زار وفد من مشايخ عرسال الأمانة العامة لقوى 14 آذارعارضاً وقائع ما جرى في البلدة ومؤكّداً أنّها بلدة لبنانية خاضعة للقانون اللبناني وداعمة للجيش.
وقال منسّق الأمانة النائب السابق الدكتور فارس سعيد في تصريح لصحيفة "الجمهورية" إنّه أكّد للوفد ضرورة التعاون مع القضاء المختصّ لوضع حدّ لهذا الموضوع، مشدّداً على "أنّ التحقيق الشفّاف والقضاء المختصّ هما الكفيلان بحلّ هذه المسألة البالغة الخطورة، بعدما تناولها الرأي العام اللبناني من خلال ثلاث روايات بأساليب مختلفة: رواية أهلية قدّمها أهل عرسال، وأخرى رسمية أعلنتها مديرية التوجيه في قيادة الجيش، وثالثة إعلامية. وطالب سعيد الدولة اللبنانية بـ"أن تُظهر لأهالي البلدة نيتها أن يكون التحقيق جدّياً وشفّافاً، لأنّنا نؤكّد أنّ عرسال بلدة لبنانية وليس هناك طوائف ضدّ الجيش وطوائف صديقة للجيش، فجميع اللبنانيين يحترمونه، لكن نطالب بتحقيق جدّي وشفّاف".