
مصادر غربية: الاسد يريد كل لبنان ولن يستبدله باوروبا كلها!
أوردت صحيفة “الوطن” الكويتية في عددها الصادر اليوم ان مصادر غربية رفيعة أبلغت ان الزيارة المفاجئة للعاهل الاردني الملك عبد الله الى دمشق اكدت ان العقدة الرئاسية اللبنانية ما زالت مستعصية، وان ما ذكر عن اتفاق فرنسي ـسوري على المساعدة في الحل وانضاجه مجرد فقاعات سورية هدفها معروف للجميع وقالت ان دمشق لم تحصل على الثمن الذي تريده بعد مقابل التضحية بمصالحها الحيوية في لبنان.
وحول ما روجته اوساط دولية من معلومات حول سلة من الحوافز الاوروبية عرضتها باريس على الرئيس السوري تتعلق بالشراكة الاقتصادية ودخول المستثمرين الاوروبيين الى سورية والمضي قدما في الوساطة بينها وبين واشنطن على ابواب عقد مؤتمر انابوليس، اجابت المصادران الاسد لن يرضى باستبدال اوروبا كلها بلبنان وهو يريده كله، ما دام ثمن الجولان لم يكن كافيا له، واعادت الذاكرة الى ان الرئيس الفرنسي السابق شيراك سبق ان قدم له ما لم يقدمه أي رئيس اوروبي، كما وزار الملك الاسباني خوان كارلوس دمشق من دون ان يمنع ذلك سلسلة الانهيارات التي بدأت بالتمديد ولم تنته باغتيال الحريري.
ووفقا للمصادر نفسها فان العاهل الاردني نقل الى الاسد رسالة السعودية الاخيرة المحذرة من اشعال الفوضى في لبنان التي مفادها ان الحكومة الحالية هي الشرعية، والمجتمع الدولي سيجدد دعمه لها واعترافه بها اذا حصل فراغ، فضلا عن انه مستعد لتغطية أي خطوة تتخذها الاكثرية بما في ذلك انتخاب الرئيس على قاعدة النصف زائد واحد وتشكيل حكومة برئاسة الحريري.