قبل خمسة أيام من الذكرى الثامنة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط 2005، علمت "النهار" ان "المناسبة سترتدي طابعاً خاصاً هذه السنة اذ ستكون محطة اساسية في اظهار عودة اللحمة الى قوى "14 آذار" والاعداد لمعركة الاستحقاق النيابي".
وأشار مصدر مطلع على التحضيرات الجارية لاحياء الذكرى الى إن "المهرجان سيؤكد تزخيم ثورة الأرز وحدة وبرنامجاً انطلاقاً من المبادرة الشعبية التي انطلقت قبل ثمانية اعوام".
وفيما تكتمت اوساط "14 آذار" على الشخصيات التي ستشارك في المهرجان، علم ان الرئيس سعد الحريري يعد لمداخلة اساسية قد يطور عبرها ما طرحه في مقابلته التلفزيونية الأخيرة ويعرض برنامج "تيار المستقبل" في المرحلة المقبلة ويؤكد ديموقراطية النظام اللبناني وعدم انحرافه نحو هيمنة السلاح داخلياً وخارجياً. وقد تكون اطلالة الحريري مباشرة من الرياض.
ويشار في هذا السياق الى أن اتصالاً هاتفياً جرى ليل الخميس الماضي بين الرئيس الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع تبادلا خلاله مجموعة افكار في سبيل توحيد الرؤية بين الحلفاء توصلاً الى مشروع مشترك لقانون الانتخاب.