قاووق: لبنانيون اتصلوا باسرائيل لتكمل حربها على “حزب الله” وتحقيق الانتصار على المشروع الاميركي بات قريباً اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق “ان بعض الأدوات الاميركية في لبنان توسلت لدى الادارة الاميركية عدم نشر كافة تفاصيل الاتصالات اللبنانية الاسرائيلية اثناء الحرب وان مئات الصفحات ستبقى سرية من تقرير فينوغراد لانها تضر بالامن الاستراتيجي الاسرائيلي ولانها ستكشف الذين اتصلوا باسرائيل من العرب واللبنانيين طالبين إستمرار الحرب على “حزب الله” في لبنان، هؤلاء الذين تواطؤا مع العدو أثناء الحرب الآن هم خائفون لأنهم يخشون هذه الأسرار التي تؤكد تواطؤهم مع العدوان الإسرائيلي”.
قاووق، وخلال رعايته احتفال تخريج قادة من كشافة الإمام المهدي في بلدة الخرايب، قال: “ان إنتصار المقاومة في تموز 2006 هو الذي أسس إلى مرحلة حماية لبنان من رئيس هو جزء من الأمن القومي الأميركي، المقاومة حمت هوية لبنان ودور وموقع لبنان ليبقى قوياً في مواقفه وهو عصي على الوصاية الأميركية، هكذا يتداعى مشروع بوش في لبنان، بوش الآن يريد أن يزور المنطقة ويأتي إلى بيروت ليقول للناخب الاميركي هذا نتاج السياسة الاميركية والديموقراطية في لبنان وأن هناك رئيساً موالياً لأميركا في لبنان، هذا لم يحصل ولن يحصل”.
ورأى ان بوش يخشى من تداعيات هزيمة المشروع الاميركي في لبنان لذلك طلب من ادواته في لبنان اما ان ينتخبوا رئيسا بالنصف زائدا واحدا واما ان يستمروا بادارة الفراغ لكي يؤخر اعلان واشهار هزيمة المشروع الاميركي لان تشكيل حكومة الشراكة الوطنية تعني هزيمة لهذا المشروع”.
وأكد قاووق أنه مهما اصدر جورج بوش من قرارات ومهما هددوا بقرارات من مجلس الامن فهل يستطيعون ان يأتوا برئيس للجمهورية بالنصف زائدا واحدا وهل يستطيعون ان يكملوا السيطرة على مؤسسات الدولة. نقول ان هذا لن يحصل ابدا، والمعارضة اللبنانية باتت اليوم تؤسس لمستقبل لبنان القوي والمقتدر والمستقل وهي تتقدم شيئا فشيئا لتحرير لبنان من الوصاية الاميركية.
وتساءل: “لماذا هذا المديح والاطراء الاسرائيلي تجاه حكومة السنيورة ولماذا هذا الحرص الاميركي على حكومة السنيورة؟، اليس هذا يدل على وجود التزامات من فريق فؤاد السنيورة يتعلق بمستقبل المقاومة في لبنان، لكن نقول ان المقاومة قوية وقوية اكثر مما يتصورون، فيما فريق السنيورة يضعف شيئا فشيئا وعندما نجد ان الاجتياح السياسي العالمي للبنان ينهزم شيئا فشيئا كما انهزم العدوان الاسرائيلي والاميركي في تموز ال2006 عندها نتأكد اكثر واكثر ان لبنان عصي على الوصايات الاميركية وعصي على الاعتداءات الاسرائيلية ونحن نتقدم شيئا فشيئا من تحقيق الانتصار السياسي على المشروع الاميركي كما حققنا الانتصار العسكري على العدوان الاسرائيلي”.