أغلق عشرات المحتجين المصريين، صباح الأحد، مجمعا رئيسيا للخدمات الحكومية بميدان التحرير بوسط القاهرة، أمام الموظفين والمواطنين من أجل الضغط لتحقيق مطالبهم من دون الإفصاح عن موعد لإعادة فتحه.
ودارت مناقشات ساخنة بين الموظفين والمحتجين، الذين وضعوا حواجز وأسلاك شائكة أمام البوابات، حول جدوى إغلاق المجمع المعروف بـ"مجمع التحرير" وتعطيل مصالح المواطنين، فيما تمسك المحتجون بموقفهم رافضين إعادة فتحه.
ويشهد ميدان التحرير اعتصاما مفتوحا، منذ إصدار الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا، في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي حيث تنتشر الخيام في أرجاء الميدان، بينما تستمر مداخله ومخارجه مغلقة أمام حركة المرور.
ويطالب المعتصمون في الميدان بإلغاء الدستور المستفتى عليه – أو تعديله – وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، فيما يطالب بعضهم بإسقاط الرئيس مرسي بسبب العنف المفرط من قبل قوات الأمن في التعامل مع المتظاهرين خلال الاشتباكات التي شهدها الميدان وقصر الاتحادية الرئاسي وعدة مدن أخرى خلال الاسبوعين الماضيين.