اكد النائب بطرس حرب في حديث لصوت لبنان 100,5" "ان الاتفاق داخل 14 آذار هو على الثوابت الوطنية لا على وجهات النظر من قانون الانتخاب"، وقال: "من الطبيعي ان نكون متنوعي التوجه في ما خص قانون الانتخابات"، معتبرا "ان الطرح الارثوذكسي يقسم المسيحيين الى طوائف عدة ويضعهم في حال من التباعد مع المسلمين في لبنان ومع كل الأدبيات التي قامت عليها المسيحية".
وفي ما خص زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى سوريا، قال حرب: "انها زيارة رعوية برغبة صدرت من البطريرك لتكريس التعاون الماروني الارثوذكسي، ولكن أخشى ان تستغل هذه الزيارة في السياسة وتعطى بعدا سياسيا من قبل النظام السوري لدفع البطريركية المارونية لأن يقال عنها بأنها تدعم فريقا في سوريا على حساب فريق آخر، وبالتالي ادخال الكنيسة المارونية في الصراع السوري".
وفي ملف رفع الحصانة عنه، رأى حرب "ان من واجب مدعي عام التمييز ان يتحرك، ولكن القاضي حاتم ماضي يتحرك مزاجيا وعلى الطلب"، معتبرا "انه من الطبيعي ان يتحرك في ملف سليمان فرنجية بعد الضجة التي أثارها ملفه". وقال: "أشكر الله ان لدى ماضي اشهرا قليلة في منصبه، ولكن اتمنى منه ان يقدم استقالته والاتيان بآخر يعيد القواعد القانونية الى نصابها".
وإذ شدد حرب على ان التمديد للقاضي ماضي بات غير وارد، اعتبر "ان المسألة تعني الرأي العام ولا يمكنني أن أساوم عليها"، لافتا الى ان السكوت عن هكذا تصرفات معيب.