أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام أبو جمرة ان جميع القيادات الروحية الذين شاركوا في احتفال تنصيب البطريرك يوحنا العاشر أكدوا ان زيارتهم الى دمشق راعوية، وبالتالي كل ما يقال عن تسييسها هي تفسيرات ربما تكون صحيحة وربما خاطئة، قائلاً: لا ازياد على أقوال القيادات الروحية، ولا لزوم للدخول في مهاترات سياسية.
وعن الحديث المتكرر حول تأجيل الإنتخابات، رأى أبو جمرة، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أن هناك مَن يلعب في هذا الموضوع، خصوصاً وان كل طرف يعمل وفق مصلحته، مشيراً الى أن هناك طرفاً غير متضرر من تأجيل الإنتخابات أكان على صعيد المجلس النيابي للبقاء فيه لمدة أطول، او لجهة التمديد للحكومة لتمرير بعض المشاريع خاصة في وزارات الخدمات وايضاً للتغطية على بعض الفضائح.
من جهة أخرى تطرّق أبو جمرة الى حادثة عرسال، متمنياً ان يتم التحقيق بالعملية مع الاخذ بعين الاعتبار موقع عرسال على الحدود اللبنانية السورية وتفريغ الحدود من الجيش السوري، والخطأ الذي وقع فيه منفذوا العملية بالذهاب باتجاه سوريا. لذلك هناك أمور كثيرة يجب درسها وأخذها بالاعتبار حتى لا نزيد على المأساة مأسٍ أخرى.
ورداً على سؤال عما إذا كان مرشحاً الى الإنتخابات النيابية المقبلة، أجاب ابو جمرة: هذا القرار يأتي انطلاقاً من القانون. واضاف: الأرثوذكس يعانون تأثيرات مزعجة، حيث لكل قانون اعتبار، ففي قانون الستين او الخمسين دائرة، فيكون المرشح الأرثوذكسي في مرجعيون الى جانب شيعيين إثنين، وفي طرابلس الأرثوذكسي مع سنيين إثنين، وبالتالي المرشح المنفرد على لائحة كبيرة يجب ان يكون في "الجروفة". وإذ رفض مبدأ المحادل، اقترح أبو جمرة الدائرة الفردية.
وختم: إذا تم السير وفق الطرح الأرثوذكسي فأترشح في أي مكان.