![]()
سعيد لموقع "القوات": سلوك "حزب الله" تعطيلي والانتخابات ستحدّد طبيعة الدولة في لبنان
أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان لقوى 8 آذار أجندة خارجية تتغلّب على القضايا الداخلية، بمعنى أن "حزب الله" يعتبر نفسه لاعباً إقليمياً يهمه ما يحصل في الانتخابات الاسرائيلية الشهر المقبل، وما يجري في غزة، إضافة إلى استحقاق المحكمة الدولية، والانتخابات النيابية المقبلة في لبنان، وأمام هذه الاستحقاقات يقرر "حزب الله" تعطيل الحياة السياسية في لبنان ظناً منه ان هذه الاستحقاقات سوف يكون لها انعكاسات كبيرة على وضعية فريق 8 آذار في لبنان.
وأشار إلى ان "حزب الله" ومن اجل تخفيف هذه الانعكاسات يحاول تعطيل المؤسسات، وهذا ما برز جلياً خلال جلسة مجلس الوزراء السبت الفائت عندما لوّح باستخدام الثلث المعطل او الانسحاب من الجلسة، وهو ما شكل تناقضاً وخرقاً لاتفاقي الدوحة والطائف، مشيراً في السياق ذاته إلى التلويحات التي تأتي من خارج المؤسسات على لسان العديد من مسؤولي قوى 8 آذار بإعادة تجديد عملية 7 أيار.
وقال: "هذا السلوك ينذر بأن "حزب الله" يحاول تعطيل الحياة السياسية في لبنان وصولا إلى تعطيل الانتخابات النيابية المقبلة، وهو ما يدفع قوى 14 آذار إلى الاصرار على إجراء الانتخابات في موعدها، وبالتالي ان تسعى وتجهد على كل المستويات المحلية والعربية والدولية من اجل ان يكون الاستحقاق الانتخابي هو الاستحقاق الذي سيحدد طبيعة الدولة في لبنان وليس فقط إدارة الدولة".
سعيد، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أوضح أن من مهمة قوى 14 آذار ان تعمل جاهداً على المستويات كافة لإظهار فعلياً أن قوى 8 آذار هي التي تريد تعطيل الانتخابات والحياة السياسية في لبنان، مشيراً إلى ان فرض حالة من عدم الاستقرار الأمني ووضع المجتمع العربي والدولي أمام معادلة او الديمقراطية او الاستقرار الأمني سيؤثر بشكل كبير على هذا الفريق، معرباً عن اعتقاده ان العملية الانتخابية المقبلة لن تكون انتخابات محلية بل ربما انتخابات العالم العربي أيضاً.
من جهة ثانية، أكد سعيد ان سوريا تريد من النائب ميشال عون ضبط حركة رئيس الجمهورية والكنيسة المارونية، وهو قادر على التناغم مع هذا الطلب وعلى الاستجابة لهذه الوظيفة. وفي هذا السياق، وسأل سعيد عمّا "اذا كان الرأي العام المسيحي سيقبل بتعطيل العماد عون لمرجعيتي الرئاسة والكنيسة؟ وهل سيقبل ان تكون وظيفة عون تعطيل الحياة السياسية للمسيحيين؟، وهل سيسمح المسيحيون ان تكون وظيفة عون تعطيل الدينامية المسيحية"؟، مؤكدا ان هذا الموضوع مرهون بصناديق الاقتراع.
وأعرب سعيد عن عدم اعتقاده بوجود مجال لحدوث مشاكل امنية مسيحية – مسيحية، مشددا على أهمية المنافسة الديمقراطية في كل مناطق لبنان، بحيث يختار المسيحيون أن يكونوا داخل التحالف السوري – الايراني، أو أن يكونوا بتكامل مع النظام العربي من جهة، ومع المجتمع الدولي من جهة أخرى.
![]()