استكملت اللجنة النيابية اعمالها وقالت مصادر المجتمعين لصحيفة "الجمهورية" ان الجزء الأول من الإجتماع خصص للبحث في القانون الذي يجسد أفضل تمثيل للشرائح اللبنانية عموما والمسيحية خصوصا. وأما الجزء الثاني فخصص للإستماع الى المشروع الذي رفعه النائب سامي الجميل الذي يمكن المسيحيين من انتخاب 58 نائبا كحد ادنى و 60 كحد اقصى، ولكن المفاجأة جاءت على لسان النائب علي فياض الذي اعتبر ان مشروع الكتائب يصيب التوازن ما بين قوى 14 و8 آذار.
وقال فياض ان هذا القانون يعطي، بحسب قراءته للتقسيمات، قوى 14 آذار 60 نائبا و8 آذار 59 نائبا، ويترك الباقي الى الوسطيين. وقالت المصادر ان الجلسة المسائية واصلت البحث في مشروع الجميل فظهر ان لا توافق على مشروع الكتائب بعد رفض الإشتراكي والمستقبل والتيار الوطني لمبدأ رفع عدد النواب الى 134 نائبا، واعتراض المستقبل على بعض التقسيمات، والإشتراكي على تقسيمات عاليه والشوف وفق النظام الأكثري، وكذلك رفض فتفت نقل المقعد الماروني من طرابلس الى البترون. وما بين جلستي الظهر والمساء غادر النائب جورج عدوان ساحة النجمة الى عين التينة ناقلا مشروعه الذي يعتبره الأقرب الى منطق المناصفة الذي يصر عليه بري بين الأكثري والنسبي باعتباره يقول بـ 67 نائبا بالأكثري و61 بالنسبي. وبعد اللقاء بين بري وعدوان استدعى الأول النائب اكرم شهيب لمناقشته في المشروع من دون ان تتوضح الصيغة التي توصل اليها. وعلمت "الجمهورية" أن عدوان سيقدم مشروعه يوم الجمعة فور استئناف اللجنة اعمالها.
وفي وقت لاحق من ليل امس وصف أحد اعضاء اللجنة جلستي امس بما يشبه استمرار إشعال النار تحت "طبخة بحص".