أكدت مصادر مراقبة لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن "ما حصل في عرسال هو ما كان يخطط له البعض من حلفاء النظام السوري في لبنان وبإيعاز من الخارج منذ أشهر طويلة وقد نجحوا في زج البلدة مع الجيش في إدخالهما بمعركة شرسة سقط خلالها ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، حيث يعتبر الأهالي أن خالد حميد شهيد وتمت تصفيته ميدانياً من قبل تلك المجموعة".
وشددت على أن "حادثة عرسال أرخت بثقلها على المنطقة اقتصادياً واجتماعياً، وإذا ما استمرت الحالة هكذا بدون إيجاد حلول وهذا ما يعمل عليه نواب كتلة "المستقبل" الذين التقوا قائد الجيش العماد جان قهوجي، حاملين معهم مبادرة للحل لكن لم يعلن عن مضمونها, فالمنطقة ذاهبة إلى فراغ أمني كبير لا أحد يعرف نتائجه".