تناولت الصحيفة الأميركية "واشنطن بوست" الملف السوري وكتبت بأن الثوار أضافوا أداة جديدة لدعم حربهم ضد النظام، وهي اللجوء إلى بيع تاريخ البلاد عبر تهريب القطع الآثرية لتوفير المال اللازم في حربهم، ونقلت عن أحد الثوار، ويدعى جهاد أبو سعاد، 27 عاماً، قوله: "في بعض الأحيان نحن مقاتلون وتارة أخرى نعمل كعلماء آثار،" في كشف يؤكد قلق المجتمع الدولي على إرث سوريا من الآثار القديمة، مع تحول المناطق الآثرية التاريخية إلى ساحة مواجهات بين القوات الموالية للنظام، والثوار الساعين للإطاحة به.
واشنطن بوست: ثوار سوريا يهرّبون الآثار لتمويل عملياتهم العسكرية ضد الأسد
المصدر:
وكالات