#adsense

سفير نظام الاسد: إشاعة أن “المقاومة اللبنانية تساعد” في الداخل السوري أمر مردود على مطلقيها

حجم الخط

اعتبر سفير النظام السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ان ما يحدث على الحدود السورية – اللبنانية ليس فعلا طارئا يوميا، والاعلام ينشر ما يقوم به الجيش اللبناني والسلطات اللبنانية لجهة الامساك بعصابات ومسلحين ومحاولات تهريب السلاح، وهذا يشكل اساءة للداخل اللبناني وانتهاكا للعلاقة الاخوية بين البلدين.

واضاف بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور: "سوريا تسيطر بنسبة كبيرة على المرافق الحدودية، وهذه الخروق صارت اقل. اما محاولة البعض بإشاعة ان المقاومة اللبنانية تساعد في الداخل السوري، فهذا الامر مردود عليه وقد عبر عنه السيد حسن نصرالله في مرات سابقة بقوله ان هناك اناسا من جنسيات سورية – لبنانية متداخلة، اذ ان اللبنانيين الموجودين على الارض السورية هم معنيون في مواجهة هؤلاء المسلحين عندما يتعرضون لهم. ما عدا ذلك كله كلام، يجب على من يطلقه أن يتحسس الحد الادنى من المصداقية والاحترام المعايير الاخلاقية في التعاطي مع هذا الامر".

ورأى ان "الامور في الداخل السوري، فهي تسير باتجاهات أفضل والحلول السياسية والدعوة للحوار واللجان المشكلة في هذا الاتجاه تعطي نتائج طيبة ومتسارعة، والنازحون ورجال الاعمال السوريون الذين يراجعون السفارة يوميا هم في عملية ناشطة وفعالة للعودة بأعداد كبيرة وخصوصا في المناطق التي حولتها الحكومة الى ملاذات امنة".

ونقل علي عن منصور ترحيبه "بالجهود التي تبذلها الحكومة السورية لايجاد مخارج وحلول سريعة في شأن النازحين السوريين وعودتهم الى مقرات آمنة خصوصا بعد النجاحات التي تحققها الحكومة السورية والجيش السوري في معالجة الذيول الناجمة عن الاعمال الاجرامية التي تقوم بها العصابات المسلحة والمجرمون الذين استقدموا برعاية من دول اقليمية وعربية ومن دول أوروبية" كما قال.

ثم استقبل منصور سفيرة الاتحاد الاوروبي انجيلينا ايخهورست وبحث معها امورا مشتركة. ولم تدل ايخهورست بأي تصريح بعد اللقاء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل