رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي أن إحالة المشروع الأرثوذكسي على التصويت خطوة ايجابية، على الرغم من ان الكلمة الفصل تكون للهيئة العامة.
ورفض الفرزلي في حديث لـ"لبنان الحرّ" تسمية النواب المسيحيين الذين يعارضون المشروع الأرثوذكسي بالنواب المستقلين، لأن هؤلاء هم نفسُهم الذين عاناهم القانون عندما تحدث عن نواب يُستولدوا في كنف الكيانات المذهبية الأخرى كما قال.
وإذ شدد على وجوب رفع اليد عن المسيحيين بشكل نهائي وعن مسألة التلذذ في عملية استيلاد قياداتها في كنف الطوائف الأخرى، شدد الفرزلي على وجوب عدم استيلاد القادة المسيحيين، مؤكداً أن المعارضة الموجودة ليست معارضة لاقتراح قانون، بل للإبقاء على حالة السطوة على حقوق المسيحيين. وانتقد الفرزلي معارضة الأطراف السياسية للقاء الأرثوذكسي الذي يتمتع بحسب استطلاعات الرأي بالشرعية الشعبية.