#adsense

جنبلاط: “الأرثوذكسي” يعيدنا الى الإنعزال وقتال حزب الله إلى جانب النظام ضد الشعب السوري مخيف

حجم الخط


 

 

أبدى النائب وليد جنبلاط خشيته من أن "الظروف تسير بنا إلى إقرار مشروع القانون الارثوذكسي دستوريا"، معتبرا ان "تصويت الأمس كان تصويتا سياسيا، وهذا القانون يفتت المجتمع اللبناني إربا إربا ويعيدنا إلى الانعزال".

وأشار جنبلاط في حديث الى قناة "المستقبل" الى ان القانون "يخلق انعزالا أيضا بين السنة والشيعة وانعزالا عند الدروز، ويلغي كل مشاركة بين مكونات الطوائف اللبنانية. يعني سيصبح عندنا إذا ما مر فعليا، ونحن اليوم 19 طائفة، 19 مجلسا نيابيا وهذا يضرب المشاركة. هناك إنصاف أرساه الطائف وهو المناصفة، ننسى المناصفة وننسى أيضا أنه نستطيع أن نخلق مجلس شيوخ كان موجودا أيام الانتداب الفرنسي، ومجلسا نيابيا لاطائفيا تتحرر فيه الأجيال من القيود الطائفية، كما تريد الآن شريحة كبيرة من اللبنانيين أن تتحرر، يريدون مستقبلا من دون حواجز".

وعن سؤاله واذا كان "الأرثوذكسي"سيؤدي إلى الخروج عن الطائف وصولا إلى المثالثة، أجاب جنبلاط: "على من تقرأ مزاميرك يا داوود، إسأل أصحاب العلاقة. إسألهم إلى أين يأخذون الطائفة المسيحية، عدنا إلى نقطة الصفر، لكن بما اننا نلغي المشاركة يقولون لاحقا ربما المثالثة، وهذه نظرية قديمة. الغرب يستفيد مع إسرائيل بالتحديد من هذا التناقض الكبير بين المسلمين".

واعتبر ان "ما يجري في العراق مخيف، وما يجري في سوريا من انضمام "حزب الله" إلى القتال إلى جانب النظام السوري ضد الشعب السوري مخيف، وما يجري في باكستان ضد الشيعة مخيف. هذا المنظر أفضل منظر للغرب ولإسرائيل، تقاتل المسلمين فيما بينهم، وإسرائيل تتوسع".

وختم: "في لبنان نضيف على الشرخ شرخا، كنا نتكلم بالحوار ولا نزال، لكن كيف يمكن لاحقا أن نبني أسسا للحوار؟".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل