#adsense

مصادر “حزب الله” لـ”الجمهورية”: لا نتدخّل رسميّاً في سوريا

حجم الخط

شنّ "حزب الله" هجوماً مضادّاً، واتّهم تيار "المستقبل" بالتدخّل في الشأن السوري بالسلاح والعتاد والرجال، ووصف بيان الرئيس سعد الحريري بأنّه "يُعبّر عن توتّره وأزمته نتيجة الإحباط واليأس من إسقاط النظام في سوريا".

وقالت مصادر "حزب الله" لصحيفة "الجمهورية": "هناك سياستان متناقضتان: سياسة تتبنّى المؤامرة على سوريا والمشروع الأميركي في المنطقة وأمن إسرائيل، وسياسة تتبنّى المقاومة وتدعم سوريا في سياستها القومية العربية في مواجهة المشروع الاميركي. واتّفقنا بنحو غير مباشر على النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الأزمة السورية، لكن كلّما ازدادت وتيرة إمساك النظام بالميدان برز اليأس والإحباط عند الحريري وأمثاله، فيتوتّرون ويخرجون عن توازنهم ويحاولون نقل الامور الى لبنان".

وأضافت: "أمّا في ما يتعلق بموضوع استخدام الاراضي اللبنانية فهذا أمر عارٍ عن الصحّة، والعكس هو الصحيح، حيث إنّ معظم قذائف ما يسمّى الجيش الحر والمجموعات المسلحة الارهابية، وصلت الى اهلنا الآمنين في القصير ومحيط الهرمل في محاولة لتوسيع رقعة الاشتباكات وتوريط اللبنانيين والساحة اللبنانية بالمعركة. ونحن متمسّكون بسياسة النأي بالنفس وعدم التورّط في أحداث سوريا إلّا لجهة الدفاع عن النفس لأهلنا الى أيّ طائفة انتموا، ولكن في واقع الأمر إنّ هذه القرى التي تهاجم هي من الطائفة الشيعية، والقصة ليست طائفية أو مذهبية، فنحن نؤيّد دفاع كلّ لبناني عن نفسه، وعندما تعرّضت قرية مسيحية لاعتداء من المجموعات المسلّحة كنّا الى جانب هؤلاء الاهالي في الدفاع عن انفسهم، أمّا من يتدخّل في الشأن السوري بالسلاح والعتاد والرجال فهو تيار "المستقبل" ومن يؤيّده، والأصولية السلفية التكفيرية التي تُدخل السلاح والرجال وتقاتل، وما حادثة تل كلخ إلّا أكبر دليل على من هو الذي يتدخّل في الشأن السوري ويخالف سياسة النأي بالنفس ويعرّض لبنان للأخطار".

وردّت المصادرعلى تهديدات "الجيش السوري الحر" فقالت:"نؤكّد مجدّداً أنّ الذين يخوضون المواجهات هم شيعة لبنانيّون موجودون في القرى السورية وهم يدافعون عن أنفسهم، و"حزب الله" لا يتدخّل رسميّاً، ولكنّه لا يستطيع منع هؤلاء من ان يدافعوا عن انفسهم. فعندما يستخدم الإرهابيون كلّ انواع العنف والشراسة والدموية فمن الطبيعي ان يدافع الاهالي عن انفسهم، ويسقط شهداء في المواجهات للدفاع عن الارض والعرض، ولا نستطيع لوم أحد في هذا المضمار. وإنّ وضع ما يجري في خانة الحزب هو مجرّد اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحّة، فعندما يريد الحزب أن "يفوت هيك فوتة" فلن يفعل ذلك سرّاً وإنّما سيعلن عنه".
 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل