#adsense

“النهار”: ماذا جرى في لقاء بكركي ؟

حجم الخط

لخصت مصادر مشاركة في لقاء بكركي لصحيفة "النهار" خلاصة اللقاء بأن رباعي حزبي الكتائب و"القوات" و"التيار الوطني الحر" و"المردة" لا يزال موحدا حول مشروع "اللقاء الارثوذكسي" بالتوازي مع انفتاحه على اي قانون يحقق المناصفة الحقيقية والعدالة في التمثيل. لكن النائب بطرس حرب، الذي انضم لاحقا الى اللقاء، ابدى رأيا مغايرا وهو استمراره في معارضة "المشروع الارثوذكسي"، وهو ما فسر العبارة الواردة في البيان الختامي من حيث "تأكيد المجتمعين مواقفهم".

وعلمت "النهار" ان البطريرك الراعي كان مستمعا خلال اللقاء اكثر منه موجهاً، وان اللقاء اكتسب الصفة التشاورية. وافادت المعلومات ان العماد عون تمسك بموقفه الداعي الى عدم طرح بدائل من اقتراح "اللقاء الارثوذكسي" وعدم المساومة أو المناورة او التفاوض في شأنه. لكن الرئيس الجميل والنائب عدوان اكدا ضرورة الانفتاح على اي طرح يؤمن صحة التمثيل لجميع المكونات اللبنانية، وفقا لما ورد في البيان. وفي المقابل، بيّن النائب حرب للمجتمعين ان مشروع "اللقاء الارثوذكسي" يضع المسيحيين في خطر، مؤكدا رفضه باسمه وباسم النواب والشخصيات المستقلة التي اجتمعت الخميس في منزله، وشدد على ضرورة الانفتاح وخوض المساعي توصلا الى قانون يرضي اللبنانيين جميعا.
وخرج احد المشاركين في اللقاء، على ما قال لـ"النهار"، بانطباع ان البطريرك لا يدفع في اتجاه الاستمرار في اعتماد "المشروع الارثوذكسي" كما لا يعارضه، وهو اراد من هذا اللقاء توفير مساحة مشتركة للمناقشة.

وسبقت لقاء بكركي حركة مشاورات واتصالات كثيفة بينها اتصالات بين الرئيسين الجميل وفؤاد السنيورة وجعجع. كما أوفد السنيورة شخصية الى بكركي نقلت الى البطريرك رأيه في التطورات، واجرى السنيورة اتصالاً بالسفير البابوي غبرييلي كاتشيا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل