#adsense

الاسير لـ”النهار”: من حقي في ظلّ التهديد الذي يطال حياتي ان احمل السلاح

حجم الخط

على رغم المتباعة القلقة لملف الخطف المستمر للمطالبة بدفع فدية، فقد جذبت صيدا الاضواء مع خروج الشيخ احمد الاسير وانصاره بالسلاح مطالبين باخلاء عدد من الشقق في عبرا بشرق المدينة، يقول الاسير ان "حزب الله" يسكن فيها مقاتلين بعدما تحولت مخازن اسلحة.

وانتشرت عناصر من الجيش وقوى الامن قبالة مسجد بلال بن رباح، وجرت حركة اتصالات واسعة لسحب المسلحين من الشارع. وفيما اكد وزير الداخلية مروان شربل ان "لا انتشار مسلحاً في صيدا، وان ثمة قراراً بمنع حمل السلاح، والقوى الامنية ستوجه الانذار لمن يحمل السلاح، واذا لم يستجب فسيتم اطلاق النار عليه"، اطل الاسير حاملاً السلاح، وقال رداً على سؤال "النهار" ان "حمله السلاح وانصاره جاء بعد انتظار تدخل القوى الامنية مدة ساعة من الزمن كانت في اثنائها سيارات رباعية الدفع تابعة لحزب الله تجوب الازقة المحيطة بالمسجد وفي داخلها مسلحون".

واضاف "نملك صوراً ومعلومات اعطيناها لمخابرات الجيش".

واعتبر الاسير ان "من حقه في ظل التهديد الذي يطال حياته ان يحمل السلاح، وانه كان قد قدم مبادرة حسن نية حين لم يصعد في خطبة الجمعة ولم يعطِ مهلة محددة لاخلاء الشقق كما كنت انوي ان افعل".

المصدر:
النهار

خبر عاجل