ذكرت صحيفة "السفير" ان حزب الله والإتحاد الأوروبي يتصرفان بمسؤولية تامّة حيال ملفّ تفجير بورغاس في بلغاريا في تموز الماضي .
وأشارت أوساط أوروبية في قراءتها لهذا الملفّ القديم – الجديد الى أن الدول الأوروبية لطالما احترمت قاعدة المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، وهي لن تشذ عن هذه القاعدة في ملفّ بورغاس , بالإضافة الى اعتراف أوروبي واضح بأن أنجح الوزراء في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هم وزيرا حزب الله محمد فنيش وحسين الحاج حسن اللذان يشرفان على مشاريع إنمائية وادارية عدة يمولها الإتحاد .
والأهم فيتعلق بركاكة الأدلة التي قدمتها بلغاريا والتي تلقى وزير الخارجية عدنان منصور تقريرا مفصلا عنها تكتّم عن تفاصيله كليا واصفا إياه بـ"السري للغاية" ، إلا أن أوساطا ديبلوماسية واسعة الإطلاع كشفت لـ "السفير" أنّ الدول الاوروبية غير مستعدة لغاية اليوم لأن تدفع بلبنان البلد الذي تربطها فيه مصالح كثيرة نحو المجهول كرمى لاتهام لا يستند لغاية اليوم لأدلة ملموسة.
ولفتت الأوساط الى أنه تبين ان الملف لا يحوي اي أدلة دامغة، حتى ان الاشخاص الثلاثة الذين ذكروا في تقارير صحافية غربية ابرزها تقرير صحيفة "لو فيغارو" وهم: جاك فيليب مارتن ورالف وليام ريكو، وبراين جايمسون قد يكونون من نسج الخيال لان وثائق هوياتهم تبين بعد التدقيق بها انها مزورة، اما الخيط الوحيد الذي يربط هؤلاء بلبنان وبحزب الله، فهو ان وثائق الهوية وجوازات السفر مزورة في مطبعة لبنانية .