أبدت مصادر وزارية أسفها لمسار النقاش في الملف الامني في جلسة مجلس الوزراء، حيث بدا كلّ طرف يرمي كرة المسؤولية على الآخر. ورأت انّ العلاج تأخّر وبات من الصعب السيطرة على مجموعات وأشخاص يهدّدون الامن بشكل مباشر وخطير.
وفي معلومات صحيفة "الجمهورية" أنّ الوزير فيصل كرامي اتصل بقائد الجيش بعد انتهاء الجلسة، وطلب منه التحقّق ممّا يشاع في طرابلس من أنّ يوم الجمعة سيشهد تحرّكات وتوتّرات في المدينة كما في باقي المدن، وقد وعده قائد الجيش بمعالجة الموضوع.