#adsense

“النهار”: الخلاف حول انتخابات الشرعي لم تنتهِ فصولاً وسجال بين عضوين حالي وسابق

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار":

من تداعيات الخلاف الدائر حول انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى، سجال بين عضوين في المجلس، حالي وسابق. فقد ردّ العضو في المجلس الشرعي المحامي محمد سعيد فواز على العضو في المجلس سابقا القاضي مصطفى منصور والذي اعتبر في مقال لـ"النهار" ان استمرار المجلس الشرعي في عمله غير دستوري. وجاء في رد فواز على منصور عبر "النهار": "من الواضح ان كاتب المقال أراد أن يصوّر للرأي العام ان مقام مفتي الجمهورية مستهدف لأسباب سياسية وأن الخلاف بينه وبين الرئيس فؤاد السنيورة شخصي. الحقيقة هي ان في ذلك الكلام تحاملا وتجنيا على الرئيس السنيورة الذي كان ولا يزال في طليعة المدافعين عن دار الافتاء والحريصين عليها. وأما قوله بأن الرئيس السنيورة ألّب بعض أعضاء المجلس الشرعي على مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، ففيه افتراء على الرئيس السنيورة وانتقاص من كفاية هؤلاء الاعضاء الذين عانوا الأمرين من تصرفات المفتي الشخصانية وأسلوب الاستئثار بالمؤسسات الإسلامية.

وأما بشأن نظريته التي اتحفنا بها حول عدم دستورية استمرار المجلس الشرعي في عمله، فيا حبذا لو أنعش ذاكرته ونظر الى الماضي القريب، يوم كان على السواء عضوا في المجلس الدستوري وعضوا في المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى حتى عام 2005، وكان الاجدى به ان يجتهد ويطلق هذه الدعوة غير المبررة في حينه…

ولعل ترشحه عام 2005 لنيل شرف عضوية المجلس من دون ان يحالفه الحظ جعله يتحسر على فقدها فوجد ضالة لنفسه حتى بدا له ان شرعية المجلس مرتبطة بوجوده عضوا فيه، وان دل هذا الامر على شيء فإنه يدل على انه يحمل فكراً انقلابياً على مؤسسة المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ويريد نسف المرسوم 18/ 55 وتطييره ولكن لمصلحة من؟

اما قوله بأن تمديد ولاية المجلس هو خطأ متماد فليسمح لنا كاتب المقال: ان المجلس سيد نفسه، وان قرار التمديد استند الى قرار صادر سنة 1979 كان هو من ابرز مشرعيه، فكيف يجيز لنفسه نقض ما تم من قبله او وافق عليه؟".

المصدر:
النهار

خبر عاجل