
أفادت صحيفة “السفير” بأن “الجيش اللبناني استقدم في صيدا أفواج النخبة (المجوقل والمغاوير) بالاضافة الى تعزيزات أخرى، الى مدينة صيدا، بدءا من ليل امس”.
ووصف مصدر أمني “الاجراءات التي شهدتها صيدا، بأنها غير مسبوقة في تاريخ المدينة”. وقال: “من يريد أن يقدم على عمل ما، عليه أن يتحمل مسؤولياته”
وذكرت الصحيفة أن إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الأسير “قرر في ضوء الاجراءات الأمنية إلغاء الدعوة للاعتصام أمام مجمع السيدة الزهراء في مدخل صيدا الجنوبي، واستعاض عن ذلك بالدعوة الى اعتصام أمام ما أسماها “الشقق السكنية”، التي يستخدمها “حزب الله” في منطقة عبرا منذ زمن الاحتلال الاسرائيلي”.