في رده على كلام الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله قبل يومين، حذر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر عبر صحيفة “السياسة” الكويتية، “نصر الله وحزبه من مغبة استهداف إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير، سواء عن طريق استئجار الشقق وملئها بالمسلحين التابعين للحزب، أو من خلال استهدافه بشكلٍ مباشر، لأنه يكون بذلك قد فتح عليه المواجهة مع كل أهل السنة، لأن الأسير غير متروك، وليس من حق “حزب الله” بحجة السيطرة المسلحة على عاصمة الجنوب محاولة التفرد به”.
ودعا ضاهر “الدولة بأجهزتها كافة إلى التنبه للأمر وعدم ترك الأمور إلى مشيئة حزب الله وأمينه العام”، محذراً من أنه “عندما تغيب الدولة عن دورها الحقيقي في حماية المواطنين ستنقلب الأمور من أساسها ولا أحد يعلم غير الله سبحانه وتعالى ماذا سيحدث بعد ذلك”.
وسأل: “لماذا يريد السيد نصر الله أن يكون أسداً علينا وعلى غيرنا نعامة؟”، مضيفاً “لن نقبل سيطرة “حزب الله” علينا أبداً، وإذا كان رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون يريد سلاح حزب الله ويؤمن له السيادة والديمقراطية فمبروك عليه، وإذا كانت أكثرية أهلنا الشيعة فرحين بهذا السلاح الذي يقوض دعائم الدولة فمبروك عليهم أيضاً، لكن لن نقبل أن تكون مناطقنا خاضعة لسلاح “حزب الله” ولن نقبل بعصبية “حزب الله” ضدنا، فهذا أمر مرفوض وليعلم القاصي والداني أننا لن نسمح بإذلالنا بواسطة هذا السلاح غير الشرعي والهدام الذي يقتل أهلنا في سوريا”.
واعتبر ضاهر أن “نصر الله وضع نفسه أمام مأزق كبير وهو يسير نحو الهاوية مع كل المؤيدين له، من خلال إقحام نفسه في معركة خاسرة مع الشعب السوري بكل الأسلحة المتوافرة لديه من إيران، من أجل فرض هيمنتها على المنطقة، وتهديد كل الدول العربية ومحاولة قهر الشعب السوري”.
وحذر من أنه “إذا لم تأخذ الدولة دورها وتعامل الجميع بالعدل، فإن الأمور ستنزلق إلى ما هو أخطر، وعلى “حزب الله” ألا يفكر بقهرنا، فهذا أمر خطير وسنواجهه بكل ما نستطيع وقد نستنجد بأولادنا في المؤسسات الأمنية والعسكرية لتدافع عنا، ولن نسمح لنصر الله بالهيمنة على البلد بقوة السلاح خدمة للمشروع الفارسي”.