اخترق قراصنة، قالوا إنهم سوريون، عددًا من المواقع الحكومية الليبية، احتجاجًا على دعم النظام الليبي لما وصفوه بـ”الإرهاب” في سوريا.
وطال الاختراق رئاسة الأركان الليبية، ووزارة الزراعة، ومجلس التخطيط الوطني، وكلها بقيت حتى الظهر من دون معالجة، فيما عاد للعمل مواقع وزارة الشؤون الاجتماعية، والشركة الليبية للاتصالات الدولية صباح اليوم.
وانتقد المخترقون الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “قراصنة أسود الحماية”، إرسال ليبيا لمقاتلين لدعم الجيش السوري الحر، بحسب قولهم.
وفي رسالة ظهرت على المواقع المخترقة، سخر المخترقون من الجيش الحر، حيث صوروه على شكل سنجاب مسلح، ونشروا صورًا لجثث قتلى مكتوب عليها “جرائم الجيش الحر”، فيما وصفوا قوات النظام السوري بأنها “حماة الديار والأعراض”.