اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري “ان الوضع الأمني مقلق جدّاً، والفتنة تطلّ برأسها في كلّ مكان، وإنّ الغبار العربي الذي يسمّونه ربيعاً يُغطّي سماء لبنان، وقد يتحوّل عاصفة إذا لم تتدارك القوى السياسية هذا الخطر الداهم”.
برّي، وفي تصريح لصحيفة “الجمهورية”، اضاف: “لا يكلّمني أحد بقانون إنتخاب، فالأولوية عندي باتت للوضع الأمني، لأنّ المهم بقاء البلد حتى يتمّ إجراء الإنتخابات”. ورأى أنّ ما حصل هو استنزاف صورة الدولة وهيبتها، فالجميع يفكّر في الانتخابات، ويحتسبها انتخابيّاً، الأمر الذي يُهدّد هذا الإستحقاق الإنتخابي”.
وأسفَ برّي “لأنّ هناك تعاملاً أمنيّاً مع بعض الحالات والظواهر كلعبة القطّ والفأر، في حين أنّ الوضع يتطلب حزماً وصلابة لمنع انفلات الأمن”.
وردّاً على سؤال عمّا يُقال أنّه سيدعو إلى جلسة نيابية عامّة قبل التاسع من الشهر الجاري، أكّد برّي أنّه ليس ملزماً بأيّ تواريخ أو مُهل تتعلق بالإستحقاق الإنتخابي، وقال: “لقد قدّمت مشروعي (المختلط) على أساس أنّه تسوية، ولكنّهم لم يقبلوا به، وحتى الآن لم يقدّموا لي أيّ بديل عنه بعد، وأنا لا أزال أنتظر”. وأضاف: “ما يزال هناك وقت كثير للعمل لإنقاذ الإستحقاق الإنتخابي الذي لا يمكن إنجازه ما لم يُتّفَق على قانون انتخاب جديد”.
واشار بري في تصريح لصحيفة “النهار” الى ان الفتنةَ تحمل رؤوسا سامّة وتطل في أكثر من مكان، وان الغبار العربي الذي يسمى ربيعا يغطي سماء البلاد، وربما تحول الأمر عواصف تمطرُ فلتاناً إذا لم تدرك القوى السياسية هذا الخطر.
واعتبر أن ما يحصل هو استنزاف لهيبة الدولة مشيرا إلى أن كثيرين يفكرون في الانتخابات ويحسبون كل شيء انتخابياً ما يهدد هذا الاستحقاق.
وأضاف: الأمن أولويةٌ قبل الانتخابات التي قد تصبح عنصر تفجير إذا جرت وَفق هذه المُناخات، وأنا قدمت مشروعا على أساس أنه تسوية لكنهم لم يقبلوا ولم يقدّموا لي بديلا، وما زلت أنتظر وأنتظر.