#adsense

لقاء 14 آذار التربوي يعلن مقاطعة انتخابات الثانوي واستمراره في انتخابات مجالس الفروع

حجم الخط

لقاء 14 آذار التربوي يعلن مقاطعة انتخابات الثانوي واستمراره في انتخابات مجالس الفروع

أعلن "اللقاء التربوي لقوى الرابع عشر من آذار – دائرة التعليم الثانوي" بعد اجتماعه استثنائيا اليوم في مقر "تيار المستقبل" مقاطعته انتخابات اساتذة الثانوي, مؤكدا استمراره بخوض انتخابات مجالس الفروع.

اللفاء اكد انه تداول في "ما آلت اليه الاتصالات لجهة تشكيل هيئة ادارية توافقية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان، حرصا على وحدة العمل النقابي وصونا لوحدة الرابطة ودورها الوطني والتاريخي، على غرار ما حصل في الجامعة اللبنانية، بحيث ان أكثرية المندوبين كانت لصالح الرابع عشر من أذار. وبعد أن اطلع على تعنت بعض الاطراف السياسية لقوى الثامن من آذار التربوية، ورفضها لهذا التوافق والنكوص به، أصدر البيان التالي:

أولا: بناء على الدعوة الموجهة من معظم القوى النقابية والسياسية بضرورة وأهمية التوافق في انتخابات الهيئة الادارية لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي، لبت قوى الرابع عشر من أذار التربوية، دعوة رئيس الرابطة للقاء جمع أغلبية القوى النقابية التربوية والسياسية في الرابع عشر والثامن من آذار، وقد أيدت قوى الرابع عشر من آذار التربوية مبدأ التوافق وتبنته.

ثانيا: وافقت قوى الرابع عشر من اذار التربوية، على الاقتراح المقدم من قوى الثامن من اذار والقاضي بتوزيع مقاعد الهيئة الادارية على الشكل التالي: أربعة مقاعد لقوى الرابع عشر من اذار وأربعة مقاعد لقوى الثامن من اذار وعشر مقاعد للمستقلين، على الرغم من عدم مراعاة مبدأ النسبية في التمثيل، وذلك حرصا على وحدة العمل النقابي، علما أن هذا التوزيع لا يعكس حقيقة حجم التمثيل الفعلي لقوى الرابع عشر من اذار.

ثالثا: فوجئت قوى الرابع عشر من اذار بالانقلاب على الاقتراح المقدم من قبلهم، وذلك على خلفية سياسية عنوانها الاستئثار ورفض مبدأ المشاركة في القرار النقابي، وهو ما ظهرت أثاره من خلال تجربة السنتين الماضيتين، وبرز بوضوح خلال التحرك المطلبي الاخير.

رابعا: على الرغم من أن اللقاء كان خارج الهيئة الادارية السابقة لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، إلا أنه عمل وبمناقبية وبمسؤولية وبفعالية في هيئة التنسيق النقابية، وبالتوازي والتكامل مع الرابطة على المشاركة في التحركات المطلبية كافة، وفي الاتصالات مع المسؤولين بدءا من دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء، وجميع الوزراء المعنيين، ومعظم رؤساء الكتل النيابية، وذلك للدفع في اتجاه تحقيق المطالب المحقة، والمشروعة للمعلمين والموظفين، وهو تمكن من تحقيق بعضها، وتعديل ما كان يطرح بخصوص زيادة غلاء المعيشة والحد الادنى للاجور، والمفعول الرجعي، وإن كان لا يلبي طموحاتنا في البعض منها، خصوصا لناحية زيادة الخمسة في المئة على قيمة الدرجة، عوضا عن زيادة الخمسة في المئة على أساس الراتب، والحفاظ على الفارق بين الحد الادنى للاجور والحد الادنى لراتب المعلم.

خامسا: إن اللقاء سوف يستمر وفي أي موقع كان سواء داخل الهيئة الادارية للرابطة أو خارجها، أو في أي اطار نقابي يراه مناسبا للدفاع عن حقوق المعلمين، على العمل وبجهد لتحقيق المطالب المشروعة والمحقة للهيئة التعليمية واستعادة ما سلب منها من حقوق، وهو لن يألو جهدا من العمل مع المراجع الرسمية كافة لتحقيق ما يمكن تحقيقه، وهو سيتعاون مع كل النقابيين المخلصين والقوى الحريصة على وحدة العمل النقابي وتنزيهه عن كل الاحقاد السياسية وسياسة التشفي والانتقام التي يتبعها البعض.

سادسا: يؤكد اللقاء حرصه وعمله الدائمين والمستمرين لتحقيق المطالب المحقة كافة، والمتعلقة بالمعلمين بصورة عامة والاساتذة الثانويين بصورة خاصة".

وإذ ثمن "دور بعض القوى التربوية التي عملت صادقة على انجاح مبدأ التوافق على مبدأ الشرذمة والاستئثار، خصوصا حركة أمل"، أعرب عن إدانته "استخفاف البعض واستهانتهم بالدور الوطني والتوحيدي الذي لعبته رابطة التعليم اساتذة الثانوي منذ تأسيسها، لا سيما أولئك الذين يطالبون بتعديل اتفاق الطائف ويرفضون مبدأ المشاركة. فإذا بهذه القوى تجنح بها نحو التمزق والفرقة وتسييس العمل النقابي. وللمعنيين بالامر نقول، إن الحقد السياسي وعقلية الانتقام لا تبني رابطة ولا تحقق مطالب ولا تدافع عن مطالب الاساتذة الثانويين".

وختم بالقول: "بناء على ما تقدم فإن اللقاء التربوي لقوى الرابع عشر من اذار، إذ يحمل الفريق الاخر مسؤولية افشال التوافق مع تقديره لجهود البعض، فإنه يعلن مقاطعته لانتخابات الهيئة الادارية لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي، محملا من أفشل عملية التوافق ومن رضخ له، نتائج هذه الانتخابات والاثار المترتبة عليها وعلى وحدة الحركة النقابية، على المستويات كافة، ويؤكد استمراره في انتخابات مجالس الفروع، وهو سيعقد مؤتمرا صحافيا يوضح فيه الملابسات كافة، التي رافقت عملية التفاوض، ومواقف القوى السياسية المختلفة مما حصل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل