
خريطة توضح مكان انتشار “حزب الله” في سوريا
أعلنت القيادة المشتركة “للجيش السوري الحرّ” أن عدد المقاتلين المتوقع أن يدفع به “حزب الله” نحو الأراضي السورية من جهة حمص (غرب)، خلال الأيام القليلة المقبلة يتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف مقاتل.
وقالت القيادة في بيان صحفي وزعته إدارة الإعلام المركزي، إن “حزب الله” قام مساء الأحد الفائت بإجراء تدريبات لعناصر في منطقة البقاع الغربي بالقرب من بلدة “مشغرة” اللبنانية (شرق)، تمهيداً لإرسال دفعة جديدة للقتال داخل الأراضي السورية.
وأوضحت القيادة أن “حزب الله أنشأ مواقع مراقبة ومراكز انتشار بعضها قرب القرى السورية الحدودية الثمانية التي يحتلها الحزب لتأمين الحماية والسيطرة على” الطريق الدولي دمشق- حمص- الساحل”.
وأكّد “الجيش الحر” أنّه خلال الأشهر الثلاثة الماضية “قام “حزب الله” بعمليات تهجير وتطهير مذهبي للعديد من القرى الحدودية وعلى رأسها (جوسية) وتم حرق العشرات من البيوت وتهجير الآلاف من الأهالي”.
واعتبر بيان القيادة أن “مستقبل الجوار مع الشقيقة لبنان هو اليوم في خطر ويمكن أن يترك كل الخيارات مفتوحة إذا لم يتوقف العدوان السافر على الأراضي السورية والمواطنين السوريين”.
وشدّد على أن “القضية اليوم أصبحت مع لبنان الدولة، وهي لم تعد مع حزب الله فقط بل تخطت ذلك أيضا لتصبح قضية عربية وإقليمية ودولية، وسنتعامل معها ضمن هذا الإطار”.
السلام عليكم السادة المحترمين في القوات اللبنانية باختصار شديد كلمتين من شخص كان لي شرف التعرف بعدة أصدقاء من القوات وكانوا مثالا راقيا ورائعا بالإخلاص والصدق والطيبة والله اني صادق بما أقول اني اكن الاحترام والمحبة لهم واستطاعوا ان يعطوا صورة راقية عنكم انا ارجوا من الدكتور سمير جعجع وكل مسؤول في القوات إعادة النظر في خياراتكم السياسية لم توفقوا بشركاء مخلصين وانتم خير العارفين لفت انتباهي في هذا المقال نقلكم اخبارا عن جهات لم يشهد لها بالنزاهة او الصدق سوى العمالة والخيانة والجريمة لا يليق بالقوات اللبنانية ولا سيما ما ذكر عن تطهير مذهبي يدعون ان حزب الله مارسه فانتم اعلم بعقيدة حزب الله وتاريخه ونترك هذا في رسم ذمتكم واني اعلم جيدا انكم اهلا للصدق والانصاف تحيه من لبناني في لندن