وقبل الصراع المذهبي الذي يشكل حزب الله وإيران رأس حربته ضد سوريا وشعبها ، لا بدّ من التوقف أمام ما رشح من معلومات خطيرة حول اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن بعد حملات متتالية عليه كانت مؤشراً إلى قرار اتخذ باغتياله إلى أن نجحت العمليّة وفقد لبنان غطاءه الأمني في أكثر مراحله دقّة.
وبدقة شديدة لا بدّ من وضع اغتيال اللواء وسام الحسن في كفّة لبنان كما في كفّة الثورة السورية، برز تطوّر جديد برز في قضية اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن، وجاء في سياق متابعة الحركة الأمنية الإيرانية في المنطقة، وارتباطها بالتطوّرات الأمنية اللبنانية، وبحسب مصادر واسعة الاطّلاع أن التطوّر الجديد في قضية اغتيال الحسن تمثّل في حضور واحد من أهمّ قيادات «الحرس الثوري الإيراني» في لبنان، وفي توقيت بدا على صلة بجريمة الاغتيال!!
والعميد «هنداوي» أحد قادة فيلق القدس التابع لـ»الحرس الثوري» والمرتبط مباشرة بالجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، والذي يتحرّك حاليّاً بين سوريا والعراق ولبنان في مهمّات خاصة، قد حضر بالفعل إلى لبنان برفقة العميد «أحمد فرو زنده» قبيل اغتيال الحسن، في خطوة اعتُبرت مؤشّراً إلى الارتباط بين عملية الاغتيال وحضور»هنداوي»، إذ إنّ الأخير لا يتحرّك إلّا في إطار التحضير لعمليات نوعيّة كبرى، وذات صلة بالصراع الذي تديره إيران على مستوى الإقليم وعلى صعيد صراعها مع القوى الدولية.
تجدر الإشارة إلى أنّ «هنداوي» تولّى منصب نائب قائد وحدات التدخّل السريع التابع لفيلق القدس، وقضى فترات عدّة ما بين العراق وسوريا ولبنان، في مهمّات قتالية وتدريبية واستخبارية.
لن تبقى الأمور كذلك في الأيام المقبلة، عاجلاً أم آجلاً سينكشف تورط حزب الله والحرس الثوري الإيراني فيما هو أبعد من اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وعاجلاً أم آجلاً ستكشف المحكمة الدولية حجم ضلوع حزب الله والحرس الثوري الإيراني في سلسلة الاغتيالات الإرهابية التي هزت لبنان منذ الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى اللواء وسام الحسن ، وعاجلاً أم آجلاً ستكشف داتا الاتصالات مهما حاول حراس معبد داتا الاتصالات منع الوصول إلى الحقيقة عبر طمس هذه الداتا، فهذه جريمة سبق وارتكبت فور اغتيال الرئيس الحريري وتم استعادة ما تم حجبه ومحوه!!
لا يستطيع حزب الله أن يراهن على خبرة الحرس الثوري الإيراني الإرهابية، فإدراج اسمه على لائحة الإرهاب الأوروبية، في حال ثبت تورطه في تفجير بلغاريا، مما سيكون له الأثر السلبي على لبنان وعليه،
ولن تستمر وزارة الاتصالات مخطوفة لصالح عمليات حزب الله «القذرة»، وتحديداً داتا الاتصالات التي متى انكشفت فستفضح الكثير من الخبايا والأسرار التي يسعى حزب الله جاهداً للتعتيم عليها ودفنها
وسواء جهد الخبراء التقنيون التابعون للحرس الثوري الإيراني الذين تم رصدهم مؤخراً يدخلون إلى لبنان ـ بحسب ما كشفته مصادر استخباراتية لبنانية ـ لمساعدة حزب الله على ابتكار طريقة للعبث بداتا الاتصالات عبر فيروس نوعي أو محوها نهائياً كي لا تستخدم ضده لاحقاً في قضايا وجرائم لن يعود بمقدوره إنكار تورطه فيه.