العبسي موجود في شمال العراق “لمؤازرة القاعدة”
“فتح الإسلام” يظهر في غزة مدججاً بصواريخ “الزرقاوي”
“فتح الإسلام” يظهر في غزة مدججاً بصواريخ “الزرقاوي”
كشف موقع اسرائيلي يعنى بالشؤون الاستخبارية امس, ان نحو 120 من مقاتلي تنظيم »فتح الاسلام« وصلوا الى قطاع غزة اخيراً, قادمين من مخيم نهر البارد شمال لبنان, تزامناً مع مباركة زعيم التنظيم شاكر العبسي, في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الاسرائيلي, انطلاقة »فتح الاسلام« في قطاع غزة, رغم النفي القاطع لحركة »حماس«, اي وجود للتنظيم داخل القطاع الذي تسيطر عليه.
وقال موقع »ديبكا« الاستخباري الاسرائيلي, ان العناصر قدموا الى غزة وبصحبتهم كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر, خصوصاً صواريخ »ابومصعب الزرقاوي«, مشيراً الى تنظيم »فتح الاسلام« الذي يعتبر احد اذرع »تنظيم القاعدة« نقل قواته بعد هزيمته في مخيم نهر البارد على يد الجيش اللبناني, الى العراق وقطاع غزة.
واوضح الموقع ان قائد التنظيم شاكر العبسي ورفاقه المقربين نقلوا على الاقل حوالي 120 من المقاتلين مع كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر, من مخيم نهر البارد شمال لبنان, عبر البحر المتوسط الى سيناء, ثم الى قطاع غزة عن طريق التهريب, لافتاً الى ان مقاتلي »فتح الاسلام« بدأوا اخيراً باستعراض انفسهم وقواتهم علناً, في شوارع قطاع غزة حيث استقلوا سيارات جيب بيضاء اللون تحمل صواريخ »الزرقاوي« واسلحة رشاشة ثقيلة وصواريخ مضادة للدبابات.
واكد ضابط استخبارات رفيع المستوى ان وصول مقاتلي »فتح الاسلام« الى القطاع اوجد لتنظيم القاعدة وخاصة في المدن المصرية على امتداد قناة السويس, نقطة ارتكاز خطيرة الامر الذي يمكنهم من الدخول لقطاع غزة واقامة مواقع عسكرية ايضاً على اراضيه.
وربط الموقع الاستخباري, بين شريط بن لادن الاخير الذي تعهد فيه بمحاربة اسرائيل والاعلان عن ولادة فتح الاسلام في قطاع غزة, موضحاً ان الشريط هو مؤشر لبدء تنفيذ اوامر »بن لادن« بنقل المعركة الى حدود اسرائيل.
واكدت مصادر استخباراتية ان شاكر العبسي موجود الان في شمال العراق, ويتلقى امدادات من سورية ولبنان, للانضمام لقوات القاعدة التي تقاتل الجيش الاميركي وقوات الحكومة العراقية, مشيرة الى وجود »مؤشرات واضحة« على بدء نشاطات فتح الاسلام في العراق, خصوصاً في ظل ارتفاع عدد العمليات الانتحارية اخيراً.