اعتداءات ضد كنائس ودير في “عيد الغطاس” في الموصل
افادت الشرطة في العراق ان سلسلة من الاعتداءات استهدفت كنائس وديرا الاحد في مدينة الموصل في شمال العراق مما ادى الى جرح اربعة اشخاص والحاق اضرار طفيفة بمبان قريبة. وقرابة الساعة 00،15 بالتوقيت المحلي انفجرت سيارة مفخخة امام كنيسة القديس بولس للكلدان في شمال مدينة الموصل. ولحقت اضرار بحائط حرم الكنيسة وتحطم زجاج بعض النوافذ من دون ان يسفر الحادث عن سقوط اصابات.
وبعيد ذلك انفجرت سيارة مفخخة امام كنيسة السيدة العذراء للاشوريين في شرق المدينة. واصيب اربعة من المارة بجروح ولحقت اضرار بباب مدخل الكنيسة.
وانفجرت قنبلة امام دير في حي الموصل الجديدة في وسط المدينة مخلفا بعض شظايا الزجاج والاضرار المادية في باب المدخل. وقرابة الساعة 45،16 انفجرت قنبلتان قرب كنيسة مسكنتا للكلدان الكاثوليك في وسط المدينة من دون سقوط اصابات. ووضعت العبوتان امام مطرانية الموصل السابقة التي دمر جزء من بابها. وتأتي هذه الحوادث في يوم عيد الغطاس المسيحي.
وقد خطف كاهنان من ابرشية الموصل لمدة تسعة ايام في تشرين الاول الماضي في حين قتل كاهن وثلاثة شمامسة في حزيران2007 امام احدى كنائس المدينة. وخطف مطران الموصل للسريان المونسنيور جورج كاسموسا لمدة 24 ساعة في كانون الثاني2005.
والموصل التي تقطنها غالبية من العرب السنة هي كبرى مدن محافظة نينوى التي تعد بين اخطر المحافظات العراقية وتحصن فيها مؤخرا انصار القاعدة، بحسب الجيش الاميركي.
وقبل الغزو الاميركي للعراق في آذار 2003 كان عدد المسيحيين في العراق 800 الف نسمة ما يشكل نحو 3 بالمئة من الشعب العراقي ذي الغالبية المسلمة. ومنذ الغزو الاميركي هجر العديد من افراد هذه الطائفة التي اصبحت هدفا للمتطرفين الاسلاميين.
كان عدد المسيحيين في العراق 800 الف نسمة ما يشكل نحو 3 بالمئة من الشعب العراقي ذي الغالبية المسلمة. ومنذ الغزو الاميركي هجر العديد من افراد هذه الطائفة التي اصبحت هدفا للمتطرفين الاسلاميين العراق او نزحوا الى كردستان العراق.
ويشكل الكلدان وهم كاثوليك الكنيسة الشرقية، ابرز الطوائف المسيحية في العراق وهم يعتبرون احد اقدم الكنائس المسيحية في العالم. وفي نهاية تشرين الثاني عين البابا بنديكتوس السادس عشر مطران الكلدان عمانويل الثالث كاردينالا.