#adsense

من يريد الاستقرار عليه ألا يسعى للتمديد للمجلس النيابي… عدوان: البلد لا يتحمل الا قانونا وفاقيا

حجم الخط

أكّد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان أن لقاءه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري تناول بنوع خاص موضوعين، وهما: “موضوع قانون الانتخابات وموضوع الاستقرار في البلد والوضع الامني”، مشيرا الى أنه “على الجميع ان يدرك ان الاستقرار مرتبط ارتباطا وثيقا بقانون الانتخابات الجديد، فالذي يريد الاستقرار في البلد عليه ان يعرف انه يجب ألا يسعى لا للتمديد للمجلس النيابي ولا لمحاولات احياء ما لا يمكن احياؤه اي قانون الستين، الذي مات وشبع موتا وصار من الماضي. الوقت يضيق والزمن يصغر اكثر فأكثر، وعلينا ان نسرع لوضع قانون انتخابات جديد من اجل جميع اللبنانيين والحفاظ على الاستقرار في بلدنا”.

واضاف عدوان عقب لقاءه بري: “نريد ان نفصل بلدنا عما يجري حولنا وخصوصا في سوريا، وبالتالي علينا ان نضع قانون انتخابات جدي، واذا لم نفعل ذلك نكون كأننا ربطنا الوضع في لبنان بالازمة السورية وازمة المنطقة. وانا لا اعتقد ان هناك عاقلا يمكن ان يفكر بهذه الطريقة او يمكن ان يتصرف ولو بطريقة غير مباشرة ليفعل هذا الشيء. علينا ايضا ان نعرف ان هناك معادلة فلنكن واعين للوضع، لقد جرى التوقيع على مرسوم دعوة الهيئة الناخبة. قيل عنها كخطوة دستورية. طبعا كلنا يعرف ان المفتاح لهذه العملية الانتخابية هي الهيئة المشرفة على الانتخابات كون قانون الستين يتضمن 34 مادة من اصل 102 مادة ترتبط بالهيئة المذكورة، وبالتالي عدم تأليف هذه الهيئة التي اقصى مدة لها هي 21 اذار، ما يجعل هذا القانون من الماضي”.

ورأى ان “هناك معادلة سهلة، ولتكن واضحة للجميع، ان اقرار الهيئة يعني دعوة للهيئة العامة في المجلس النيابي لاقرار قانون جديد للانتخابات. اذا اردنا ان نبقى نسير في الوفاق في قصة الهيئة المشرفة وتأليفها، فلا يحاول احد ان يضع الافرقاء في لبنان امام امر واقع بالذهاب الى تأليف هذه الهيئة، لانه يكون وكأنه يدعو الهيئة العامة للمجلس للانعقاد والتصويت لقانون انتخاب، لان دولة الرئيس بري يسعى بكل جدية رغم كل ما جرى لكي يؤمن قيام قانون وفاقي للانتخابات”.

وقال عدوان: “البلد لا يتحمل الا قانونا وفاقيا للانتخابات، ونحن كقوات لبنانية نضم جهدنا الى جهد الرئيس بري وجميع الساعين لكي يكون لدينا قانون وفاقي للانتخابات لان هذا يؤمن الاستقرار وانتخابات مريحة. قيل ان الرئيس بري سحب اقتراحه لاننا رأينا كم تعرض اقتراحه. ولكن انا اقول ان اي وفاق ينطلق على الاقل من القاعدة التي ارساها هذا الاقتراح: صحة التمثيل لكل المكونات وطبعا للمسيحيين، والتوازن السياسي، وبالتالي هذه هي القاعدة السليمة التي نريد اعتمادها وبأسرع وقت نذهب الى وفاق على قانون الانتخابات. الوقت لا يزال متاحا، لم يعد طويلا، وآمل انه بدل ان نلتف على المواضيع فلنذهب مباشرة الى هذا السعي لانه ممكن، ودولة الرئيس بري بكل تأكيد هذه أولوية عنده وهذا سعيه”.
وأكد عدوان ان “علينا جميعا ان نضع ايدينا بأيدي بعضنا نحن والجميع، لاننا عندما نقول “رفاق” علينا ان نقول امرين، لا احد يستطيع ان يقول خذوا هذه المسألة او ارفضوها، علينا جميعا ان نقدم كل ما يمكن ان يحصل وفاق حوله، هذا ما بحثته مع دولة الرئيس وسنتابع سعينا لقانون وفاقي لجميع اللبنانيين”.

سئل: “في الوقت الذي تؤكد على ضرورة الوفاق والرئيس بري لا يزال متريثا ولم يدع الهيئة العامة للمجلس فان وزير الداخلية سيفتح باب الترشيحات خلال ايام”

فاجاب: “صحيح، القانون يقول ذلك، انه مع فتح باب الترشيحات هناك امكانية لعقد الهيئة العامة والتصويت على قانون جديد. لذلك اطلب من الجميع، انه في كل خطوة يريدون القيام بها وخصوصا ما يتعلق بتأليف الهيئة المشرفة على الانتخابات ان تدرس من الجميع، من قبل فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء وكل الافرقاء. اؤكد ان جو الوفاق عند الجزء الاكبر من اللبنانيين متوفر وان اكثرية اللبنانيين واعون انهم لا يريدون اخذ بلدهم الى تجارب نحن بغنى عنها واكثرية اللبنانيين يريدون الاستقرار لان هذا البلد اذا ذهب الى المحظور فان الخسارة هي للجميع وليست لفريق. لذلك انا اطلب ان تدرس كل خطوة وتنسق ونضع مصلحة بلدنا قبل مصالحنا الضيقة الانتخابية وغير الانتخابية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل