#adsense

محفوض: منصـور شـقيق توأم للأسد وميقاتي يضحك على الشعب لاستدرار تأييد مفقود

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض ان “وزير الخارجية عدنان منصور عرّض لبنان للمساءلة عبر إقحامه الدولة اللبنانية بإجرام النظام السوري ولا نعلم ما اذا كان منصور يجهل تاريخ لبنان ودوره الداعم لحقوق الانسان ام انه يقوم برعاية وتشجيع الارهاب وآلة القتل السورية التي تفتك بشعبها عن قصد، وفي الحالتين فإن منصور يكون قد تحوّل الى موظف بسيط لدى بيت الأسد ودوره بات اقلّ بكثير من دور السفير السوري”.

وقال حين تمنح الجامعة العربية الائتلاف الوطني السوري مقعد سوريا للثوار وللشعب السوري الحرّ، يقوم وزير خارجية لبنان بتعليق مشاركته في الاجتماعات وهكذا يبرز كأنه احد وجوه النظام السوري وليس ممثل للجمهورية اللبنانية”. لافتاً الى ان “منصور متمرّد على الشرعية اللبنانية لكونه خالف التعليمات الصادرة عن رئيس حكومته وآخرها في مقابلته التلفزيونية الأخيرة، من هنا الجزم بأحد امرين: إما ميقاتي لا يقول الحقيقة امام اللبنانيين وبالتالي هو يضحك على الشعب لاستدرار تأييد مفقود، او ان وزير خارجيته “فاتح على حسابو” ولا يلتزم ولا يتقيّد بتعليمات وتوجيهات رؤسائه، وفي كلتا الحالتين يبقى الوزير منصور بنهجه وسلوكه يتصرّف كالشقيق التوأم لبشار الأسد”.

اضاف “اما اللافت في الموضوع هو لغة التقاطع والتشابه بين وزير الخارجية وسفير النظام السوري في لبنان الذي من الواضح ينتقل بين الفترة والأخرى من وكره الى الأشرفية ليلّقن منصور الدرس وبالتالي فهما يشكلان وجهين لعملة واحدة هي عملة النظام السوري”، وسأل “هل الحكومة اللبنانية قرارها في لبنان ام بيد وليد المعلّم عبر سفيره علي عبد الكريم علي”؟، مشيراً الى ان “التناقض الظاهر بين ميقاتي ووزير خارجيته يجعلنا نشكك بما يدور بين الطرفين، وقبلة ميقاتي على وجنتي منصور لهي خير دليل ومشهد واضح على ان ميقاتي يضحك على اللبنانيين، بحيث يطربهم بمواقف لبنانية صافية بينما هو في الحقيقة يغطّي مسار بشار الأسد”.

وعن الخروقات السورية للسيادة اللبنانية، اكد محفوض ان “صمت ميقاتي عن الخروقات العسكرية لنظام بيت الأسد للسيادة اللبنانية يؤشر الى تورط فاضح من قبل الحكومة في تأمين الغطاء للقصف السوري والاعتداءات السورية في اتجاه الأراضي اللبنانية، وبالتالي فان اسلوب ميقاتي غير الواضح وغير الصريح لا يسحب المساءلة عنه بل يجعله متورطاً شأنه شأن وزيره الشقيق التوأم لبشار الأسد”.

وسأل “لماذا لا نرى منصور في الاعلام إلا متأبطاً لزند السفير السوري؟، من هي المرجعية الدستورية والادارية لوزير خارجية لبنان؟، اذا كان منصور هوى السوري فما عليه الا ان يكون الهوى والهوية السورية عندها بإمكاننا إيجاد اسباب تخفيفية لسلوكه الخارج عن الأطر والأنظمة والقوانين”.

وتابع “المطالبة بإقالة عدنان منصور من منصبه الوزاري غير كافية وهي تأتي في غير المطلب الصحيح والسبب ان الحكومة برّمتها يجب رحيلها او ترحيلها او إسقاطها، فليس منصور وحده المعضلة بل حكومة ميقاتي وعلى رأسها الرئيس ميقاتي الذي قبل بهذا المنصب ولم تكد يمضي ساعات على بوحه للرئيس سعد الحريري ومن داخل سيارة الأخير بانه لن يقبل التكليف ما لم يكن الحريري موافقاً ولكن كيف تريدوننا ان نصدّق من وعد اللبنانيين اكثر من مرة ولم يف بوعوده”.

وختم محفوض “حكومة نجيب ميقاتي تتقاذف الأدوار وتلعب بالمصير وتؤمّن الغطاء للعبث السوري في الداخل اللبناني وتسمح لعلي عبد الكريم علي بالتطاول على السيادة اللبنانية، لدرجة ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تعرّض اكثر من مرّة لسهام التطاول من قبل سفير بيت الأسد واحد من هؤلاء الوزراء لم يحرّك ساكنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل