زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى الرئيس نبيه بري كان هدفها الرئيسي الوقوف على حقيقة موقف بري من القانون الأرثوذكسي ومدى استعداده للسير به حتى النهاية وللدعوة الى جلسة عامة للتصويت عليه.
جنبلاط خرج مرتاحا الى موقف بري وانتزاعه تعهدا بالتريث والاستمرار في انتظار التوافق على قانون انتخابات جديد مختلط ولكن جنبلاط خرج من اللقاء مقتنعا بأن قانون الـ60 سقط ولم يعد من الممكن إجراء الانتخابات على أساسه.
وتقول مصادر بري لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان جنبلاط لم يقدم أي جديد بخصوص قانون الانتخابات، وبدأ مهتما اكثر بالحديث عن الوضع الأمني في لبنان وتطورات الازمة السورية.