"اللـــواء" تنشر محضر النقاط الساخنة في الجلسة-3 قبل رفعها إلى 22 ك2
كتبت صحيفة اللواء ان الجلسة الثالثة للحوار في قصر بعبدا، بدأت من حيث انتهت الجلسة الثانية للحوار في الخامس من الشهر الماضي، بتأكيد من رئيس الجمهورية، على التزام نهج التهدئة السياسية والاعلامية واستكمال المصالحات مشيداً بتحمل الجميع مسؤولياتهم والتزامهم أجواء التهدئة المؤاتية لبحث الموضوع، وحثهم على إبداء وجهات نظرهم في إطار مسؤول وهادئ في ما يؤدي الى نتائج ترضي جميع الأطراف وتكون في مصلحة الوطن·
ثم فتح باب النقاش وعرض التطورات المطروحة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية، فطلب الرئيس امين الجميل الكلام، وسأل عن القصد من الموقف الذي أعلنه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم والذي أعلن فيه ان سلاح الحزب باق إلى ما بعد تحرير فلسطين، وسأل عن الجدوى من الحوار، على أي ارضية نحن واقفون في حال بقي السلاح إلى ما بعد تحرير فلسطين، وطالب بتوضيح لموقف الحزب من مصير السلاح ومن المقاومة وأهدافها واطار عملها، وبأن يضع الحزب تصوره مكتوباً للاستراتيجية الدفاعية وحدودها·
فرد الرئيس نبيه بري، مؤكداً ان هذا الكلام جاء في سياق التضامن مع غزة، الا ان الحزب لم يحدد طبيعة وحدود هذا التضامن، وهو الكلام نفسه الذي ردده النائب محمد رعد، مشيراً بأن الحزب أعلن تضامنه مع غزة، ولكن لم يحدد كيف، وما إذا كان بالسلاح أو غيره، فأجابه الجميل بأننا جميعاً متضامنون مع غزة، مقترحاً إضافة فقرة في البيان الختامي تعبّر عن التضامن مع غزة·
ثم تناول رئيس كتلة <المستقبل> النائب سعد الحريري الكلام، متوجهاً إلى الفريق الآخر، وإلى الرئيس سليمان، متسائلاً عن الهجوم المبرمج والحملات على عدد من الدول العربية، وسأل عن مصلحة لبنان في أن يوضع في مواجهة مع الدول العربية، وأثنى على كلام النائب وليد جنبلاط في هذا السياق، ورحب بالمساعدات العسكرية التي بدأت ترد إلى الجيش اللبناني لتعزيز قدراته، وشكر روسيا على المساعدة التي قدمتها بمنح لبنان مقاتلات <ميغ – 29>، موجهاً الشكر لأي دولة صديقة أو شقيقة تقدّم السلاح للجيش، ودعا الدول العربية إلى تقديم مساعدات من الفائض لديها للجيش·
وبعد ذلك، تحدث النائب بطرس حرب، مشيراً إلى انه كان يعتزم طرح تصوره في الجلسة، لكن الوقت لا يسمح بذلك الآن، وطلب إرجاء تصوره إلى الجلسة المقبلة، وتحدث عن التدخلات الدولية، وتأثيرها على الوضع اللبناني·
ثم طلب الرئيس سليمان من رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ان يطرح تصوره، ففعل من دون أن يحصل نقاش حوله، وتقرر أن يعرض الوزير محمد الصفدي تصوره في الجلسة المقبلة، وكذلك حزب الله الذي يتوقع ان يقدم تصوراً مطبوعاً ومعدلاً كان عرضه شفهياً امينه العام السيد حسن نصر الله في حوار ساحة النجمة·
واقترح رئيس الجمهورية على القيادات ان نسمي مندوباً عنها للانضمام الى لجنة كان شُكل نواتها من خبراء وعسكريين من اجل بحث وايجاد القواسم المشتركة بين كل ما تم عرضه من رؤى، وبناء تصور موحد يحظى باجماع قيادات الطاولة، فعاد الرئيس الجميل ليسأل عن جدوى تسمية المندوبين وتشكيل اللجنة، طالما ان الطرفين المعنيين بالاستراتيجية الدفاعية اي الجيش والمقاومة لم يقدما تصورهما لهذه الاستراتيجية، لافتاً الى ان احداً من الموجودين ليس اختصاصياً في الاستراتيجية الدفاعية·
فرد النائب رعد قائلاً: ان السيد حسن نصر الله قدم تصور الحزب على طاولة الحوار في ساحة النجمة، فأجابه الجميل، ان هذا الطرح كان شفهياً ولم يعد واضحاً بعد متغيرات حرب تموز·
وبنتيجة النقاش تقرر استكمال عرض الاقتراحات، وعهد الى الرئيس سليمان الذي رفع الجلسة الى 22 كانون الثاني المقبل، تقرير المناسب في شأن لجنة الخبراء·
وعلم انه جرى التطرق الى مسألة انتخاب اعضاء المجلس الدستوري، فكرر الرئيس بري اتهام قوى الاكثرية بالانقلاب على التفاهم الذي حصل، فرد عليه النائب حرب مؤكداً انه لم يكن هناك تفاهم، عندها تدخل النائب جنبلاط قائلاً: <حطوها عندي انا بحملها>·