#adsense

سعيد: اي خروج عن التنفيذ الكامل للـ1701 ينتهك الاستراتيجية الدفاعية للبنان

حجم الخط

سعيد: اي خروج عن التنفيذ الكامل للـ1701 ينتهك الاستراتيجية الدفاعية للبنان

أكد المنسق العام لقوى 14 آذار فارس سعيد أن الكنيسة المارونية كانت ولا تزال كنيسة الاستقلال والتي أسست هذا الاستقلال عندما لم تكن هناك أصوات تطالب به، وهي تضمن اليوم صون هذا الاستقلال واستمرار بناء دولة الاستقلال.

كلام سعيد جاء بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ووفد من الامانة العامة لقوى 14 آذار ضم النواب: مروان حماده، هنري حلو، نقولا فتوش، انطوان سعد، عمار حوري، سمير فرنجيه، النائب السابق كميل زيادة، ادي ابي اللمع ، ميشال خوري، ساسين ساسين، انطوان حداد ونديم عبد الصمد.

وقال: "قدمنا تضامننا مع البطريرك في ظروف يكثر فيها الانهيار في نظام القيم في لبنان تجاه الصروح الوطنية الكبرى والصرح البطريركي وتجاه المؤسسات اللبنانية وبناء الدولة. ونحن جئنا من اجل تقديم التضامن ولنؤكد أننا لا نزال على الطريق التي رسمها غبطته منذ نداء مجلس المطارنة الموارنة في 20 أيلول 2000".

ورداً على سؤال عن أي نوع من العون قد طلبتم من غبطته، اجاب: "نحن لا نطلب من غبطته اي عون او تعاون مع قوى 14 آذار. فالبطريرك ليس جزءا من 14 آذار، كما انه ليس الاب الروحي لهذا الفريق، كما يقال ويشاع، بل البطريرك هو اب لجميع اللبنانيين من 8 آذار الى 14 آذار، هو أب الجميع، وبالتالي ليس مطلوبا من قوى 14 اذار ان يكون مجندا، لا سمح الله، انما هذه الكنيسة هي التي ترسم الاطر ونحن نسير وراءها. ومن غير المطلوب ان تتعاون الكنيسة معنا".

ورداً على سؤال، قال سعيد: "لم تقفل بكركي ابوابها مرة في تاريخها امام احد الا لمن يريد ان يستثني نفسه من زيارة بكركي. واليوم الرسالة لم توجه من اجل 14 اذار ولا وجودنا هنا من اجل القول او الايحاء أن هذه الرسالة تندرج ضمن سياق 14 آذار. نحن نؤكد أنه قبل 14 آذار وعلى طريق 14 آذار هذه الكنيسة هي العنوان الاستقلالي الكبير ونحن على خطاها سائرون".

وفي ما يختص بالاستراتيجية الدفاعية، اعتبر سعيد أن اي خروج عن التنفيذ الكامل للقرار 1701 ينتهك الاستراتيجية الدفاعية للبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل