أشارت مصادر معنية لـ”المستقبل” إلى أن “الهجوم الذي شنّه فريق “8 آذار” على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي لممارستهما واجبهما الدستوري والقانوني بتوقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، ينمّ بكل وضوح عن رغبة لدى هذا الفريق بعدم إجراء الانتخابات وإدخال البلاد في عنق زجاجة لا سبيل للخروج منها، وتعريض لبنان لأزمة مع المجتمع الدولي الذي لن يتوانى عن وصفه بالدولة الفاشلة”.
ولفتت المصادر الى أن “عدم القبول بصيغة توافقية على قانون مختلط كما صرّح النائب ميشال عون، وإصراره على التمسّك باقتراح اللقاء الأرثوذكسي يعني أن عون المدعوم من “حزب الله” يريد نسف كل الجهود المبذولة بهدف الوصول إلى قانون مختلط، وبالتالي تطيير الانتخابات برمتها سياسياً، وليس تقنياً، أي تأجيلها لبضعة أشهر لإتاحة الوقت أمام وزارة الداخلية لاستكمال الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالقانون الجديد”.