لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح الى أن سياسة الحكومة المعلنة هي “النأي بالنفس”، بالتالي عندما يأخذ وزير الخارجية موقفا باسم الحكومة وباسم الدولة اللبنانية عليه أن ينسق مع رئيسي الجمهورية والحكومة بشأنه مسبقا، وهذا لم يحصل.
وقال الجراح، في مداخلة عبر محطة الـ”OTV”، “إن موقف الوزير عدنان منصور ليس “نأيا بالنفس” بل انخراطا في الموضوع السوري. أي أن وزير الخارجية يطالب منفرد بعودة مقعد سوريا الى الجامعة العربية، في وقت يقوم النظام السوري بأشد الارتكابات ويقصف شعبه”، جازما بأن “هذا الموقف هو خارج الاجماع العربي، وكان باستطاعة وزير الخارجية أن يوفر علينا هكذا موقف وتداعياته”.
وأوضح أنه “ليس المطلوب من وزير الخارجية تأييد المواقف العربية الداعمة للثوار السوريين كما ليس المطلوب منه تأييد النظام، لاسيما أن هناك 600 الف لبناني يعملون في الدول العربية ودول الخليج”، معتبرا أن وزير الخارجية “فاتح دكانة عحسابه” وهو محمي من “حزب الله” والنظام السوري ولا يهتم لرئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة، وقد أصبحت الحكومة تتخاطب مع وزراءها عبر الرسائل”.
وأكد الجراح أن “ليست قوى 14 آذار من يُغيّر سياسات دول الخليج بل من هدد الرعايا العرب وهدد بقطع طريق المطار. والموقف الذي اتخذته قوى 14 آذار هو التمني على دول الخليج أن لا تعامل اللبنانيين بخطايا حزب الله وميشال عون، ولولا ذلك لاتخذت العلاقات العربية مع لبنان منحى أسوأ”، مشددا على أننا “حرصاء على افضل العلاقات مع الدول العربية”.