رأى رئيس حزب “الكتائب” اللبنانية الرئيس أمين الجميل أن “ما قام به رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجهة توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة هو تدبير دستوري لأن المهل تتسارع ومن واجباتهما دعوة الهيئات الناخبة، وامامنا متسع من الوقت للتفاهم بشأن قانون انتخابي يسهل إجراء الانتخابات في موعدها”.
ولفت الجميل في حديث تلفزيوني الى أن “هناك اتجاه لاعتماد قانون انتخابي مختلط يتوافق عليه الجميع، لكن كما يقال “الشيطان في التفاصيل” وهذا ما نحاول تفاديه، ومن مصلحة الجميع الوصول الى توافق ولا مصلحة لاحد بعدم الاستقرار”، مشددا اننا “وضعنا “الأرثوذكسي” جانبا ونركز الآن على التسوية والتوافق، ولا يمكن أن ننسف كل المشاريع وندّعي بعد ذلك أن الأرثوذكسي هو هرطقة”.
وأشار الى أنه “اذا وصلنا الى مجلس النواب ولا خيار امامنا سوى “الارثوذكسي”، فالكتائب يهمها اجراء الانتخابات وستضطر الى التصويت”، كاشفا أن “الاجتماع مع السفيرة الأميركية مورا كونيللي لم يدخل في التفاصيل بشأن ما سنقوم به في حال دعوة الهيئة العامة للتصويت على الارثوذكسي”.
وفي الشأن السوري، علق الرئيس الجميل بالقول “قلبي يدمي على كل القتل والدمار الذي تعيشه سوريا ونحن ننطلق دائما من مقولة أنه “اذا كان جارك بخير فأنت بخير”، وعلى الرئيس الأسد أن يفهم أنه لا يمكن له أن يستمر بهذا الشكل”.
وأكد “بقدر ما نتعاطف مع الثورة السورية وغيرها من الثورات الا اننا ضد أي محاولة لاقحام لبنان بالقتال في سوريا و”الحياد الايجابي” مبدأ أقر في إعلان بعبدا، خوفا من استيراد هذه الثورة الى مدننا اللبنانية وتحويلها الى حرب داخلية وصراع بين اللبنانيين”.