لقاء صفير فرنجية لتوفير التهدئة وقيام منافسة ديمقراطية في الانتخابات
قالت مصادر مواكبة للقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والوزير السابق سليمان فرنجية لصحيفة "الحياة" ان جلسة المصارحة "مهدت الطريق أمام عودة الأمور الى مجراها الطبيعي بينهما"، وان رئيس الجمهورية "حقق إنجازاً معنوياً بمجرد إتمام اللقاء في حضوره". وأشارت الى أن لقاءات المصارحة والمصالحة على الجبهة الإسلامية لم تتوقف، ملاحظة أنها لم تؤدِ إلى تبدل في التحالفات السياسية.
وأكدت المصادر ان اللقاء يمكن أن يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقة بين صفير وفرنجية، "بالتالي يشكل خطوة على طريق استكمال اللقاءات لتتوسع بانضمام آخرين الى المصالحة المسيحية".
وأوضحت المصادر ان "أقصى ما يطمح اليه الذين مهدوا الطريق لهذا اللقاء يكمن في تحضير الأجواء المواتية لتنظيم الاختلاف السياسي بين القيادات المسيحية وتوفير المناخ الداعم للتهدئة، بما يسمح بقيام منافسة ديموقراطية في الانتخابات المقبلة".