
القوات اللبنانية توزع هدايا الميلاد في البترون
نظمت القوات اللبنانية احتفالاً ميلادياً في مدينة البترون استهل بقداس احتفالي ترأسه راعي ابرشية البترون المارونية المطران بولس اميل سعادة في كاتدرائية مار اسطفان التي غصّت بالأطفال وأهاليهم بحضور النائب انطوان زهرا ومسؤول منطقة البترون د. فادي سعد ومنسقي القوات في مختلف قرى وبلدات القضاء.
بعد تلاوة الأنجيل المقدس القى المطران سعادة عظة هنأ فيها ابناء البترون بميلاد السيد المسيح آملاً ان يعم السلام في لبنان والمنطقة وشكر المطران سعادة القوات اللبنانية على المبادرة الخيّرة وقال:
الطفولة هي البراءة والطهارة بالذات لذلك دعا السيّد المسيح الأطفال قائلاً "دعوا الأطفال يأتون اليّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماء" وقال مشدداً اكثر من ذلك عندما دعانا لنكون كالأطفال براءة وطهراً ونقاوة عندما قال: "ان لم ترجعوا وتصيروا كالأطفال لن تدخلوا ملكوت السماء" والطفولة هنا ايها الأحباء هي للذين لا يعرفون سوى للحب مكاناً ولا للبغض مكاناً ولا للإنتقام مكاناً. الأطفال يحبون بعضهم البعض وهنا تكمن قيمة المسيحية بأن نحب لأن الله احب العالم وارسل ابنه الوحيد كي يخلص العالم وهذا العيد هو عيد المحبة التي لا تعرف حدوداً لها…
وفي عيد المحبة شاءت القوات اللبنانية التي احبت ان ترعى وتهتم بالأطفال الصغار وخاصة المحرومين منهم ونلتقي معهم في صباح هذا اليوم تأتي عيد الميلاد لنفرح وإياهم بالعيد بميلاد يسوح عيد الأمل والرجاء والحصول على الهدايا التي تعيد البهجة والفرح والبسمة الى قلوبهم الحزينة فيفرحون.
والقديس بولس يقول لنا " افرحوا " وأقول لكم افرحوا مع الرب فشكراً للقوات على مبادرتها الطيّبة وشكراً لكل من أهتم بالطفولة وبالمنبوذين من الناس اطفالاً كانوا او كباراً لأن من يهتم بهم بمناسبة الأعياد المجيدة وبخاصة عيد الميلاد عيد الأمل والرجاء .
ونطلب من الله تعالى بشفاعة طفل المغارة ان يعيد امثال هذا العيد على جميع اللبنانيين بالخير والسلام والمحبة والتضامن وروح الأخوة وعلى البلاد بالطمأنينة والسلام أمين .
وهنأ عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا أطفال منطقة البترون بالميلاد المجيد متمنياً احلال السلام والفرح في النفوس رغم الأيام الصعبة التي نمر بها وقال : ان القوات اللبنانية المؤمنة بلبنان والمتمسكة بتعاليم الكنيسة والأمينة على تمسكها بالدولة اللبنانية وبالحرية والكرامة بالسلم وبالمحبة كما هذه المنطقة التي لم تعرف في تاريخها سوى الأنفتاح ونأمل بعد المعاناة الطويلة ان نتمكن من الأجتماع دائماً في هذه المدينة العريقة مع اهلنا ومحبينا كي نعيّد معاً فرح مجيء يسوع وفرح تجسده ونؤكد من جديد ان الأيام السوداء فعلاً اصبحت وراءنا ولن نقبل بغير تضامننا ووحدتنا وتعلقنا بكنيستنا ودولتنا وان لا تعود الأيام السوداء بل سنعيش معاً فرح العيد.
واضاف زهرا ان الأطفال الموجودون معنا اليوم يشبهون اطفال اورشليم بإستقبالهم للمسيح المتواضع الداخل على ظهر اتان الى اورشليم ليعلنوا انه ملك العالم وهو يقول " ان مملكتي ليست من هذا العالم " هؤلاء الأطفال الذين نعيّد معهم والبهجة تملئ قلوبهم التي تشكل العرش الحقيقي لملوكية سيدنا يسوع المسيح. ايها الأطفال انتم مستقبل البترون مستقبل لبنان ومستقبل الوجود المسيحي الحرّ والفاعل في لبنان وفي الشرق .
وختم زهرا متمنياً مستقبلاً زاهراً ومعاهداً العمل دائماً من اجل السلام والأمن والمحبة .
بعدها وزّع المطران سعادة والنائب زهرا اكثر من ثلاثة الاف وخمسماية هدية على أطفال قرى وبلدات قضاء البترون واستمر الأحتفال مع الأطفال حتى ساعات المساء .