كشفت مصادر سورية معارضة عن تدفق المئات من عناصر الميليشيات العراقية الموالية لطهران الى سوريا عبر الأراضي اللبنانية لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدة أن أكثر من 500 عنصر من ميليشيات كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وصلوا قبل أيام الى مطار بيروت قادمين من مطارات البصرة والنجف وبغداد، وتم نقلهم الى الأراضي السورية.
المصادر أشارت في حديث لصحيفة “المستقبل” الى أن عناصر الميليشيات تم نقلهم براً الى سوريا تحت عنوان حماية مرقد السيدة زينب بينما غايتهم الأساسية تتركز على تطويق حمص من جهة الزبداني وسرغايا، لافتة الى أن من بين من وصلوا الى سوريا قيادات مهمة في الميليشيات الموالية لإيران ومن أبرزهم أركان محمد علي الحسناوي وشقيقاه بشار وحازم فضلاً عن كل من حسين الأسدي وحميد ابن سنية والذين سيتولون قيادة الميليشيات من أجل دعم “كتائب الأسد”.
واوضحت المصادر أن عناصر الميليشيات التي وصلت الى سوريا تمثل دفعة أولى من دفعات عدة ستنضم الى آلاف المقاتلين الذين ينتمون لحزب الله الذي ظهر”إجرامه بحق سوريا وشعبها”، مشددة على أن الثوار السوريين وعناصر الجيش الحر عازمون على مواصلة قتال كل الغزاة سواء من الحرس الثوري الإيراني والحزب اللبناني أو باقي الميليشيات العراقية.