#dfp #adsense

عطاالله والحوري لـ

حجم الخط

عطاالله والحوري لـ “اللواء”: هناك فرصة حقيقية لنجاح المبادرة العربية·· والمعارضة مطالبة بتسهيل مهمة موسى

 
رأى النائب الياس عطاالله: ان مبادرة الجامعة العربية تتضمن عناصر اكثر جدية ومقومات نجاحها تبدو كبيرة اكثر من المرات السابقة، وهذا ما يجعلنا متفائلين وان بحذر بانتظار ان يثبت النظام السوري صدق توجهه بحل الازمة اللبنانية بعدما وافق وزير خارجيته على قرار الجامعة العربية بالاجماع·

 

وبالرغم من الارتياح الذي لقيته المبادرة لدى اللبنانيين فإن هناك عقبات لا تزال موجودة في طريق الحل وعلى الشعب اللبناني ان يعرف جدياً من هي الجهة التي تعرقل، علماً ان هناك ايضاً ضغوطات كبيرة تمارس على الاطراف المعنية بالازمة للتعامل بايجابية مع المقترحات العربية·

 

ويدعو عطاالله بعض الاصوات الداخلية وخاصة حزب الله وميشال عون الى ان تبدي مرونة مع المسعى العربي وتحاول توفير الارضية المناسبة لانجاح المبادرة التي يحملها عمرو موسى، وان تضع مصلحة البلد فوق اي مصلحة اخرى، والا تحاول الاستجابة للضغوطات الخارجية بإبقاء لبنان ساحة لتصفية الحسابات·

 

ويلفت امين سر حركة اليسار الى ان الاكثرية ستقدم كل التسهيلات اللازمة لانجاح المبادرة العربية عندما يأتي الامين العام الى بيروت حيث سيكون اللقاء مناسبة للطلب الى موسى السعي الى تنفيذ مضمونه ما اتفق عليه في اجتماع وزراء الخارجية العرب، اي انتخاب رئيس للجمهورية فورا واعتماد الآلية الدستورية في انتخاب رئيس الحكومة وتطبيق المعادلة التي جرى التوافق عليها في ما خص التشكيلة الحكومية وفق صيغة لا غالب ولا مغلوب، وبحيث لكون الصوت الوازن هو لرئيس الجمهورية وليس للموالاة او المعارضة، بغض النظر عن المعادلة الرقمية· ومن بعدها فليصر الى البدء بمناقشة قانون الانتخابات النيابية، بعد الوقوف على آراء القوى السياسية الداخلية على اساس قانون عادل ومتوازن يؤمن تمثيلاً صحيحاً للشعب اللبناني·

 

ولا يرى عطاالله مانعاً من انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في جلسة 12 الجاري اذا صفت النوايا وعمدت المعارضة الى إزالة تحفظاتها المصطنعة من امام انتخاب قائد الجيش لانهاء الازمة، وطالما ان الجميع ايّد انتخاب سليمان فلماذا لكل هذه المماطلة وهذا التسويف، في الوقت الذي يجب على كل الاطراف ان تترجم تأييدها لهذا الرجل من خلال الاسراع في انتخابه في الجلسة المقبلة·

 

الحوري

 

من جهته، يرى النائب عمار الحوري عضو كتلة “المستقبل” النيابية ان هناك فرصة حقيقية اكثر من اي وقت مضى في المبادرة العربية التي خلص اليها اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، لافتاً الى ان تأييد سوريا للاجماع العربي بشأن لبنان سيزيد من الضغوطات على حلفاء دمشق من اللبنانيين للسير في مشروع الحل العربي، خاصة وان سوريا تعرضت هي الاخرى لضغوطات عربية كبيرة لعدم عرقلة المساعي الرامية الى التعجيل بإجراء الاستحقاق الرئاسي في لبنان والدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون فيها الكفة المرجحة لصالح رئيس الجمهورية العتيد·

 

ويشير الحوري الى ان الاكثرية ستعمل الى انجاح المسعى العربي لضمان انهاء الازمة واعادة الاوضاع الى طبيعتها بما يسمح بطي صفحة الخلافات الداخلية وفتح صفحة جديدة·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل