"المستقبل" يرد على فرنجية: اهل البترون مع خيار لبنان لا مع خيار سوريا او ايران أولا
اكد تيار المستقبل أن النائب السابق سليمان فرنجية دأب على إطلاق اتهامات ضد "تيار المستقبل" في قضاء البترون تحت عنوان "استخدام المال السياسي في المنطقة"، ظنا منه انه من خلال هذه الحملة انما يشوه سمعة التيار أو يضعف حضوره ودوره في البترون، لذلك صار لا بد من تسجيل حقائق عدة في هذا المجال.
وشدد التيار انه يتفهم استياء فرنجية من تحول "تيار المستقبل" في البترون الى قوة سياسية تفوق بأضعاف حضور تياره السياسي في المنطقة بعد أن زالت الوصاية السورية على لبنان، وبالتالي وصايته هو عن البترون. وهذا أمر طبيعي لأن أهل المنطقة يميزون بين من يستغل رصيده السياسي من أجل خير المنطقة وإنمائها ومن يستغل خيرات المنطقة لتعزيز رصيده السياسي. لكن التيار لا يتفهم أبدا، لا بل يستنكر شديد الاستنكار، محاولة إطلاق أضاليل ضد التيار لا تنطبق إلا على فرنجية وعلى حلفائه، وفي مقدمهم الوزير جبران باسيل الذي يستخدم منذ فترة ايضا الأكاذيب نفسها".
واعتبر أن "المال السياسي الذي يزعم الوزيران السابق والحالي استخدامه من "تيار المستقبل"، لا يعدو كونه عبارة عن بناء مدارس ومراكز صحية ودينية في البترون، لتكون في خدمة كل أهل المنطقة لأي فئة سياسية انتموا، ومن دون أي مقابل سياسي، مع العلم بان خدمات التيار ليست موسمية، ولا تقتصر فقط على فترة الحملة الانتخابية بل على العكس فان نشاط التيار حاضر طوال فترة الولاية النيابية، كما ان الجميع يعلم أن لا مرشح للتيار في هذا القضاء، أما المال السياسي الحقيقي فأهل البترون يعرفون مصدره جيدا، وهو الذي يوزع إما نقدا بالملايين، وإما عينيا عبر غرف النوم وكل أنواع المفروشات على عدد محدد من المواطنين والأنصار الذين يدينون بالولاء لهم".
واكد التيار انه توتر الوزيرين السابق والحالي ما دفعهما الى اللجوء الى أسلوب التضليل في مهرجان أمس بسبب هزال الحضور، وندعو الوزيرين الكريمين الى تفهم هذا الواقع والتعامل معه بواقعية، لأن موقع أهل البترون منذ قديم الزمان هو مع خيار "لبنان أولا"، ولا يمكن أن يكونوا في يوم من الأيام مع خيار "سوريا أولا" أو "إيران أولا".