نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مصادر أمنيّة رفيعة خشيتها من أن تكون مخيّمات للنازحين السوريين في منطقة البقاع الأوسط وتحديداً في مناطق المرج والدلهميّة والفاعور وبرّ الياس “خطوة تمهيديّة لإنشاء قاعدة عسكريّة لوجستيّة للمعارضين السوريين على أرض لبنان، خصوصاً أنّ هذه المخيّمات تموّلها جمعيات خليجيّة معروفة”، معتبرة أن “إنشاء مخيّمات يشكّل خطراً كبيراً على النازحين بالتحديد، ويفرض تحدّيات خطيرة على الأجهزة الأمنيّة”.
وحذرت هذه المصادر من أنه “حُكماً، في حال انفلات الوضع ستحدث اشتباكات عنيفة بين سكّان هذه المخيّمات والأجهزة الأمنيّة في حال التمرّد، وحدوث حركات ثورية”، موضحة أن “فكرة تكريس إنشاء المخيّمات تدعو الى دقّ ناقوس الخطر، لأنّ هؤلاء اللاجئين يتجمّعون في بعض المناطق، بما يجعل من الممكن حدوث توطين سيا “يّ لحالتهم”.
وتخوفت هذه المصادر من أن “يتكرّر سيناريو سبعينات القرن الماضي وما حصل مع اللاجئين الفلسطينيين، خصوصاً أنّ عدداً كبيراً من النازحين السوريين يحملون السلاح، وبالتالي أضحوا مسلّحين، ما يجعل وجودهم أحد عوامل انعدام الأمن والاستقرار”.