رداً على ما ورد في حديث وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور لجريدة الشرق الأوسط الصادرة بتاريخ الجمعة 1532013، صدر عن المكتب الإعلامي لعضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية إدي ابي اللمع ما يلي:
إلى صديقي معالي الوزير وائل أبو فاعور المحترم،
لقد هالني أن تذهب إلى حد اتهام القوات اللبنانية بضرب روحية 14 آذار والتسابق على استجلاب الرأي العام المسيحي والرهان على نزعة انفصالية في التحالف الإسلامي المسيحي، من خلال تأييدها لمشروع اللقاء الأورثوذكسي.
إنك يا صديقي آخر من كنت أتوقع أن يصدر عنه مثل هذا الكلام، ليس لأنه يحمل تجنياً على الحقيقة فحسب، بل لأنه يسوّق اتهامات تصحّ على حزبكم التقدمي الإشتراكي. أليس النائب وليد جنبلاط هو الذي تخلى عن 14 آذار وقال في حقها كلاماً نافراً؟
أليس النائب وليد جنبلاط هو من تخلى عن الرئيس سعد الحريري ليشارك في حكومة يهيمن عليها أخصامه؟
بالطبع فإن النزعة الإنفصالية تجوز على سوانا وليس على القوات اللبنانية.
إن القوات اللبنانية لم تكن يوماً في موقع المزايدة والتسابق لكسب أصوات ورأي عام، وإلا لتصرفت في مناسبات عدة بشكل مخالف كلياً، وذلك حرصاً منها بالتحديد على روحية 14 آذار وتماسكها.
3n jad hal jame3a ma 2eloun rab , ma 2eloun sadi2 , ma 2eloun din , mn hek mich sebtin w mt2akid ra7 ydallo hek 2ila 2abad l2abidin 2amin