نقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر أمنية في صيدا بأن هناك من تسلل ليلاً إلى حائط مدرسة الراهبات في عبرا الذي يفصل بين مبناها ومقر إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير. وكتب عليه عبارة: “هذا العقار برسم البيع”.
واوضحت ان “التصرف المشبوه استدعى تحركاً لقطع الطريق على من يحاول تهديد إدارة المدرسة التي تضم أكثر من 1700 تلميذ غالبيتهم ينتمون إلى العائلات الإسلامية في صيدا. وسارعت النائب بهية الحريري إلى الاتصال بمديرة المدرسة مستنكرة ومؤكدة ضرورة الحفاظ على هذا الصرح التربوي ومبدية استعدادها للانتقال من منزلها والإقامة معها في عبرا”.
اضافت: “لذلك هناك من يعتقد بأن من يغذي ظاهرة الأسير ينتمي إلى أطراف سياسية متنافرة تجاهر بالوقوف إلى جانبه مع أن لكل منها حساباتها الخاصة، إضافة إلى التضخيم الإعلامي في تغطية تحركاته الذي يسهم في تكبير حجمه”.