كشفت صحيفة “الحياة” أن إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير اتصل أخيراً برئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة شاكياً الحصار الامني.
وقالت مصادر مواكبة إن “السنيورة لم يحدد أي موقف من كل ما سمعه من الأسير واكتفى بالاتصال برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي عاد وأبلغه بعد مراجعته قيادة الجيش بأن لا حصار”.
واكدت أن “اتصال الأسير بالسنيورة بقي في إطار الشكوى ولم يتفرع منه أي تبادل لأحاديث أخرى”. واوضحت ان “لا صحة لكل الاتهامات التي يكيلها الفريق السياسي في صيدا المتحالف مع “حزب الله” من أن تيار “المستقبل” يدعمه وأنه على تنسيق معه”.
وشددت على أن “يوجه الاتهام إلى الذين يغذون التوتر السياسي والطائفي في صيدا، وعلى أن من يبدي حرصه على أمنها واستقرارها عليه أن يكون متوازناً في تعاطيه مع فعل “حزب الله” ورد فعل الأسير ولا يعترض أحد على الدعوة إلى اجتماع موسع شرط توفير الحلول للوضع الشاذ بدلاً من حصر التهم بفريق دون الآخر”.
وأكدت أن “لا مشكلة لدى “المستقبل” في حضور مثل هذا الاجتماع، خصوصاً أن نائب صيدا بهية الحريري كانت السباقة في الدعوة إليه وهي لم تأخذ في الاعتبار اختلافها مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد وزارته في جولة شملت جميع الأطراف، لأنها لا تقف أمام أي عائق طالما أن الهدف التهدئة في المدينة”.