#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 17 آذار 2013

حجم الخط

دمشق تصعّد ضغوطها بتعزيزات على الحدود
طرابلس أمام عد عكسي لجولة جديدة
الجيش الحر” لـ”النهار”: مستعدون للانسحاب إذا ضبط الجيش اللبناني الحدود
مشاورات بين اهل الحكم استعداداً لجلسة الخميس “الساخنة”

 عشية اسبوع سيعاد معه انعاش الجمود المتحكم بمأزق ملف قانون الانتخاب وستتقرر خلاله وجهة احد اطول الاضرابات النقابية التي شهدها لبنان منذ مدة بعيدة، ظلت رياح الشمال الساخنة تلفح المشهد الداخلي منذرة بخطر نقل تداعيات الازمة السورية الى الداخل اللبناني.

وقد كشفت مصادر واسعة الاطلاع مساء امس لـ”النهار” ان وتيرة المشاورات تصاعدت بين المسؤولين الكبار في الساعات الاخيرة على نحو بعيد عن الاضواء لمعالجة موضوع التهديدات التي وجهها النظام السوري الى لبنان والتي اقترنت بتحركات عسكرية ميدانية على الحدود السورية – اللبنانية الشمالية وكذلك للاستعداد للجلسة التي سيعقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الخميس المقبل في قصر بعبدا بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من جولته الافريقية.

ومعلوم ان هذه الجلسة، التي ستسبقها جلسة عادية لمجلس الوزراء الاربعاء في السرايا، ستنظر في ملفين ساخنين وخلافيين هما بت تمويل سلسلة الرتب والرواتب وموضوع تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات.

وقالت المصادر نفسها انه على رغم غياب الرئيس سليمان في جولته الافريقية وتوجه الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي مساء امس الى الفاتيكان لحضور حفل تنصيب البابا فرنسيس الثلثاء المقبل، ظلت ابواب المشاورات مفتوحة لمواجهة هذه الاستحقاقات خصوصا لجهة الاستعداد لجلسة الخميس والحؤول دون تفجّر خلافات عميقة خلالها على موضوع تشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات بعدما قطع موضوع سلسلة الرتب والرواتب شوطا مهما نحو التوافق على ابواب التمويل من خلال اللجنة الوزارية المكلفة هذا الملف.

ولم تبرز اي معالم واضحة بعد حيال المناخ الحكومي في شأن موضوع تشكيل الهيئة، علماً ان وزراء فريق 8 آذار يؤكدون انهم سيصوتون ضد تشكيلها، كما ان اوساطهم تؤكد سلفاً ان رأي الهيئة الاستشارية العليا برئاسة وزير العدل شكيب قرطباوي “يرجح” ان يأتي لمصلحة موقفهم.

وفي انتظار هذه الجلسة، ظلت الانظار مركزة على الوضع الناشئ على الحدود اللبنانية – السورية الشمالية، حيث سجلت في الساعات الاخيرة تحركات ميدانية كثيفة للجيش السوري في ما بدا ممارسة لمزيد من الضغوط على الجانب اللبناني عقب التهديد الذي اطلقته دمشق بقصف عمق المناطق الحدودية اللبنانية.

ورصدت في هذا السياق امس تحركات لدبابات تابعة للجيش السوري قرب المعبر الحدودي الشرعي عند الضفة السورية لمجرى النهر الكبير، كما رصدت تحركات لآليات عسكرية في الموقع العسكري الحدودي عند الضفة السورية لمجرى النهر قبالة بلدة الشيخ عياش اللبنانية. وظلل الحذر الشديد كل القرى والبلدات الحدودية في عكار بطول يزيد على مئة كيلومتر وسط تعزيزات للمواقع السورية العسكرية بالآليات والدبابات والمرابض المدفعية.

غير أن قيادة الجيش اللبناني نفت ما تردد عن اخلاء الجيش بعض مراكزه على الحدود الشرقية من القاع وصولاً الى قوسايا. وأكدت “ان قوى الجيش تقوم بمهماتها كالمعتاد في ضبط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين على امتداد الحدود اللبنانية – السورية”. ولفتت الى انه “تم تعزيز هذه القوى أخيراً”.

“الجيش الحر”

وفي المقابل، صرح المنسق السياسي والاعلامي في “الجيش السوري الحر” لؤي المقداد لـ”النهار” عبر الهاتف مساء امس “ان الجيش الحر على استعداد للقيام بمبادرة تقضي بوقف النار وانسحاب وحداته في اتجاه الداخل السوري شرط أن يؤمن الجيش اللبناني ضبط الحدود المشتركة مع سوريا”.

واعتبر المقداد ان “تصعيد النظام السوري الذي بدأ ببيان الخارجية وعزز أمس بنشر وحدات خاصة في المناطق الحدودية مع شمال لبنان هو للرد على الموقف الفرنسي الاخير من تسليح المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطيران”.

ولفت الى “تحريك حزب الله راجمتي صواريخ امس نحو حوش السيد علي في الجانب اللبناني مع الحدود مع سوريا”، وقال: “ان الحزب شيّع أمس أحد قادة “لواء أبو الفضل العباس” خلال المواجهات في دمشق وريفها ويدعى حسن نمر شرتوني من ميس الجبل”.

طرابلس

كما ان الوضع في طرابلس بدأ ينذر بأخطار جولة قتالية جديدة، إذ شهدت محاور باب التبانة وجبل محسن مساء امس توتراً شديداً عقب تعرض مواطنين للطعن بالسكاكين أثناء مرورهما في جبل محسن ومن ثم القاء قنبلة يدوية في منطقة ستاركو في التبانة. وأفادت المعلومات عن حال توتر شديد يسود المنطقة وسط مخاوف من تفاقم الاحتقان، ورصدت تعزيزات للجيش تحسباً لأي احتكاك.

مواقف

أما على صعيد المواقف الرسمية فدعا الرئيس سليمان مجدداً من ساحل العاج الى “التمسك باعلان بعبدا”، قائلاً: “علينا جميعاً أن نتمسك بهذا الاعلان وألا نرسل مسلحين الى سوريا ولا نستقبلهم، ويجب علينا أن نلتزم الحياد”. واضاف: “كلفنا الجيش اللبناني قمع وتوقيف أي مسلح موجود بهدف المحاربة إن كان من المعارضة (السورية) أو من غير المعارضة”.

كما ان الرئيس ميقاتي جدد عقب تسلمه نص الرسالة التي وجهتها السلطات السورية الى الحكومة اللبنانية “دعوة جميع الاطراف الى التزام سياسة النأي بالنفس وتجنيب لبنان أي انعكاسات خارجية عليه”. وعرض مع قائد الجيش العماد جان قهوجي التدابير التي يتخذها الجيش على الحدود مع سوريا.

في غضون ذلك، حرص رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في الذكرى الـ36 لاغتيال والده كمال جنبلاط على تحية “ذكرى انطلاقة اطفال درعا في مسيرتهم من اجل الحرية والكرامة للشعب السوري”. وتمنى ان “نعمل جميعاً من اجل منع الفتنة ومن اجل الوحدة الوطنية والحوار لأن الايام المقبلة يبدو ان فيها شيئاً من الصعوبة”.

في المقابل، استغرب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “تلكؤ الحكومة عن الدعوة الى اجتماع طارئ لمواجهة المخاطر الكبيرة في طرابلس وعلى الحدود الشرقية الشمالية” ودعاها الى الاستقالة.

وحذر مصدر في تيار “المستقبل” من اي تهاون في انتشار الجيش على الحدود مع سوريا، وقال لـ”النهار” ان على قيادة الجيش “اتخاذ اجراءات حازمة تواجه تورط حزب الله في اكثر من ساحة في سوريا وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة”.

اما في ملف قانون الانتخاب، فأوضح النائب احمد فتفت عضو “كتلة المستقبل” والمكلف إعداد مسودة اقتراح قانون الانتخاب مع الحزب التقدمي الاشتراكي لـ”النهار” ان “العمل سيتواصل اليوم بين الجانبين على رغم ان الفريق الآخر وتحديداً “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” يرفض أي بحث في اقتراح قانون مختلط يعتمد النظامين الاكثري والنسبي وهذا ما يعرّض استحقاق الانتخابات للضياع”.

وتحيي قوى 14 آذار في الخامسة بعد ظهر اليوم الذكرى الثامنة لانتفاضة 14 آذار في مهرجان في مجمع “البيال” يتحدث خلاله 14 شاباً وفتاة يمثلون مختلف الطوائف والمنظمات الشبابية المنضوية تحت لواء 14 آذار.

****************************************************

الرسالة السورية لا تهدد بقصف لبنان

قرر لبنان الرد على رسالة وزارة الخارجية السورية الى الخارجية اللبنانية عن تسلل “مجموعات إرهابية مسلحة من الأراضي اللبنانية الى الأراضي السورية” مطالبة “الجهات اللبنانية المختصة بضبط الحدود”، بعد اتصالات جرت ليل أول من أمس بين رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي ومشاورات مع وزير الخارجية عدنان منصور.

وحصلت “الحياة” على نسخة من الرسالة التي لم تتضمن في نصها تهديداً سورياً بقصف المناطق اللبنانية التي قالت إن المسلحين يتجمعون فيها، وتبين أن إشاعة الأنباء عن نية قصف الأراضي اللبنانية واكبت تسليم الرسالة، من قبل بعض القيادات اللبنانية الحليفة لدمشق من أجل تضخيم القضية، في وقت قالت مصادر أمنية وعسكرية لـ”الحياة” إن الأوضاع على الحدود لم تشهد تغييراً مهماً منذ أكثر من أسبوع. وكرر الرئيس سليمان أمس من أبيدجان حيث يقوم بجولة على عدد من الدول الأفريقية، تأكيد “تكليف الجيش اللبناني قمع وتوقيف أي مسلح موجود بهدف المحاربة، سواء كان من المعارضة أم غيرها”. ودعا سليمان الى “التمسك بإعلان بعبدا وألاّ نرسل المسلحين الى سورية ولا نستقبلهم”.

وبينما أكدت مصادر رسمية أن لا صحة للأنباء التي رافقت الإشاعات عن قصف سوري محتمل للبنان، بأن الجيش غادر بعض مواقعه الشمالية، قال الرئيس ميقاتي إن التوجهات أعطيت للجيش اللبناني لمعالجة الخروق (على الحدود) بالطرق المناسبة، بعدما كان تابع الوضع في الشمال مع قائد الجيش العماد جان قهوجي.

وسرت إشاعات بعد ظهر أمس تناقلتها وسائل الإعلام عن استنفار للجيش السوري في المناطق الحدودية الشمالية ومنطقة العريضة، إضافة الى نصب مدافع، لكن المصادر الأمنية أكدت لـ”الحياة” أن لا شيء غير عادي على الحدود.

وكرر مصدر ديبلوماسي أميركي لـ”الحياة” إدانة بلاده الخروق السورية للحدود مع لبنان، وقال إن “علينا وعلى المجتمع الدولي القيام بجهد قوي من أجل عزل لبنان عن الأزمة السورية ومنع امتدادها إليه”.

وأكد المصدر أن بيان مجلس الأمن الخميس الماضي يدل على أن الدول الـ15 في المجلس تشاطر الولايات المتحدة قلقها من انعكاسات الأزمة السورية على لبنان. واعتبر أن تأكيد البيان حفظ الاستقرار في لبنان وحث الأطراف اللبنانيين على إجراء الانتخابات وفقاً للدستور “موقف مهم بنظرنا لأننا مختلفون مع روسيا والصين على الأزمة السورية لكن البيان يدل على توافق حول لبنان”.

وإذ كرر المصدر ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها لأن خلاف ذلك يبعث بإشارة سلبية الى الخارج، أكد أن التوافق على القانون هو شأن اللبنانيين.

وأوضحت المصادر اللبنانية الحكومية أن لبنان سيسلّم رده على الرسالة التي تلقاها من السلطات السورية حول الوضع على الحدود الى السفارة السورية في بيروت وفق الأصول فور إعداده.

واستبعدت مصادر لبنانية رسمية أن يلجأ الجانب السوري الى تخطي الحدود الرسمية ويدخل الأراضي اللبنانية، لأن تخطي الحدود سيزيد من حدة الموقف الدولي ضد النظام السوري، كما حصل مع الرئيس السابق للعراق صدام حسين. إلا أن مصادر سياسية بارزة وصفت الرسالة السورية الى لبنان في سياق ممارسة مزيد من الضغوط على لبنان في إطار الوضع الإقليمي الراهن، ولاستخدامه ساحة رسائل ضد التوجهات التي يمكن أن تتبلور خلال القمة العربية المنتظر عقدها في الدوحة بعد زهاء 10 أيام حيال النظام السوري.

من جهة ثانية، أفاد التقرير الأسبوعي الذي تعده مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، بأن عدد النازحين المسجلين لدى المفوضية أو الذين أعلموا المفوضية بأنهم يرغبون في تسجيل اسمائهم، تجاوز 357 ألف نازح يتلقون الحماية والمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة والحكومة اللبنانية.

ومن أصل هذا العدد، هناك حوالى 225 الف نازح مسجلين لدى المفوضية، وأكثر من 131 الفاً من المقرر أن يتم تسجيلهم في أقرب وقت. وأشار التقرير الى أن المفوضية، عبر مراكزها الموجودة في مختلف المناطق اللبنانية سجلت الأسبوع الماضي أكثر من 12 ألف لاجئ، وتوزع مجمل اللاجئين كالآتي: شمال لبنان: 102.527، البقاع: 85.998، بيروت وجبل لبنان: 19.785 وجنوب لبنان: 17.399.

****************************************************

جنبلاط يصف الأيام المقبلة بـ”الصعبة”… وفتفت يرى احتمال تحريك الجمود الانتخابي
النظام الأسدي ينتقل من “التهديد” إلى “التنفيذ”

في الوقت الذي اكتملت التحضريات في صالة “البيال” في وسط بيروت لاحتضان المهرجان الذي تقيمه قوى الرابع عشر من آذار إحياءً للذكرى الثامنة على انطلاقة “ثورة الأرز”، لم ينتظر النظام السوري طويلاً لكي يتحوّل من التهديد الذي أبلغه إلى وزارة الخارجية اللبنانية إلى التنفيذ، من خلال تغيير نوعية القصف الذي كان يمارسه “عشوائياً” في السابق باتجاه الأراضي اللبنانية الشمالية المحاذية للحدود، إلى قصف ممنهج ومدمّر استهدف المنازل ومراكز النازحين التي وصفها في تحذيره بأنها “تجمعات إرهابية”.

وفي حين أن الوضع الأمني المتدهور بسرعة في الشمال يتطلب معالجة سريعة وانتشاراً للقوى الشرعية على طول الحدود، لا يزال لافتاً تجاهل حكومة “حزب الله” للمطالب الشعبية والسياسية بضرورة نشر الجيش على الحدود على الرغم من إعلان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “تكليف الجيش اللبناني قمع وتوقيف اي مسلح موجود بهدف المحاربة، إن كان معارضة او غير معارضة”، وقول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان “التوجيهات أعطيت للجيش لمعالجة الخروق بالطرق المناسبة”.

ولتعزيز الشكوك المتعلقة بتصميم النظام السوري على تصدير أزمته وتفجيرها على الساحة اللبنانية، لفت الكلام الذي أدلى به رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط في الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد والده الزعيم كمال جنبلاط، من خلال دعوة “القيادات والمسؤولين للعمل جميعاً من اجل منع الفتنة، ومن اجل الوحدة الوطنية، ومن اجل الحوار، لأن الايام المقبلة يبدو ان فيها شيئاً من الصعوبة”.

تزامناً، استغرب رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع تلكؤ الحكومة عن الدعوة إلى اجتماع طارئ لمواجهة المخاطر الأمنية الكبيرة في طرابلس وعلى الحدود الشرقية والشمالية، داعياً إياها إلى الاستقالة.

وأصدر جعجع بياناً قال فيه “لا افهم كيف أن الحكومة لم تدع بعد إلى اجتماع طارئ واستثنائي لاتخاذ قرارات استثنائية، لأن لبنان يواجه مخاطر أمنية كبيرة في طرابلس من جهة، وعلى الحدود الشرقية الشمالية من جهة أخرى”.

أضاف “لا استطيع أن افهم كيف أن هذه الحكومة وقلة الضمير المعششة في داخلها، حيث أن مدينة بحجم طرابلس على فوهة بركان وهي لا تتحرك. لا أفهم كيف أن تهديداً مباشراً واضحاً وعلنياً اطلقه النظام في سوريا، ويهدد مئات القرى اللبنانية على طول الحدود الشرقية الشمالية وهي لا تفعل شيئاً. لا افهم كيف أن الوضع باكمله في لبنان يهتز وهي لا تفعل شيئاً”.

ختم “أعتقد أن الشيء الوحيد الذي تستطيع هذه الحكومة فعله هو أن تترك اللبنانيين وشأنهم”.

فتفت

انتخابياً، تميّز نهاية الأسبوع بـ “الجمود” في حركة الاتصالات الهادفة إلى التوافق على إيجاد مخرج لأزمة قانون الانتخابات، على الرغم من أن عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت قال لـ “المستقبل” إن “الجمود قد يتم تحريكه هذا الأسبوع لكن ذلك يلزمه استعداد من الطرف الآخر ليأخذ مبادرة جدية، لكن الانطباع أنه لن يقوم بأي شيء”.

أضاف “الاتصالات جامدة على خط التوصل إلى مشروع قانون انتخابات، وعملت كتلة المستقبل كل ما يمكن فعله للتوصل إلى قانون جديد، لكن للأسف يسجّل الطرف الآخر مواقف سلبية جداً وهناك محاولة لأن لا يكون هناك انتخابات”، مشيراً إلى أنه “كنا نتوقّع شيئاً من ذلك، لكن لم نتوقع أن تتم الأمور بهذه الطريقة من الوضوح، والطرف الآخر لا يقوم بأي خطوة مقابل أن تيار المستقبل قبل بالنسبية ووافق على السير بقانون مختلط”.

وتقاطع موقف النائب فتفت مع موقف مصدر وسطي ابلغ “المستقبل” احتمال “التوصل إلى صيغة وسطية خلال الأسبوع المقبل قد ينتج عنها ولادة مشروع قانون مختلط للانتخابات يجمع بين الأكثري والنسبي”.

لكن المصدر لم يخف خشيته من “انقضاض الفريق الآخر على أي صيغة قانون للانتخابات من خلال الإصرار العلني والواضح على مشروع الارثوذكسي، وهذا ما يعرّض الانتخابات برمتها إلى التأجيل الحتمي، تقنياً وسياسياً”.

إيخهورست

ولفت موقف سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان انجلينا إيخهورست التي اعتبرت في حديث إذاعي أن لبنان “من أعرق الديموقراطيات في المنطقة والاتحاد يحرص على إجراء الانتخابات النيابية في هذه السنة”، معربة عن تمنياتها بالوصول “إلى توافق على قانون للانتخابات”.

أضافت “لبنان بلد الرسالة ويجب المحافظة عليها، لأن هذه الرسالة ستختلف في حال لم تحصل الانتخابات”.

الشمال

ميدانياً، أدّى القصف السوري الذي طاول قرية “القشلق” في وادي خالد إلى وقوع جريحين من بينهما أحد النازحين السوريين، فيما أصيب منزل مسعود الأحمد في القرية إصابة مباشرة أدّت إلى تدميره، إضافة إلى إشاعة جو من الترويع لسكان القرية الذين أخلوا منازلهم ونزحوا جنوباً باتجاه المناطق الأكثر أمناً، في وقت لفتت فيه مصادر متابعة إلى أن جيش النظام الأسدي عزّز مواقعه العسكرية المواجهة لمنطقة العبودية ونشر مدفعي ميدان مقابل المركز السابق للأمن العام اللبناني في المنطقة.

وعلى الجبهة المتوترة بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس، ألقى مجهول مساء أمس قنبلة في محلة بعل الدراويش في التبانة، ما أشاع جواً من الحذر الشديد والخشية من انزلاق الجبهة التقليدية إلى موجة تصعيد جديدة، كانت فعاليات المدينة قد حذّرت من أنها قيد التحضير، خصوصاً بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب “العربي الديموقراطي” رفعت عيد الذي ضمّنه تهديدات واضحة وصريحة.

جنبلاط

وخلال إحياء مناسبة 16 اذار الذكرى الـ 36 لإستشهاد الزعيم الراحل كمال جنبلاط، بحضور ممثلين عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الوزير نقولا نحاس، وعن الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة النائب محمد الحجار، وكتلة المستقبل النيابية النائب جمال الجراح، وشقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري النائب بهية الحريري وحشد كبير من النواب والوزراء والشخصيات السياسية والحزبية وتيمور وليد جنبلاط، قال النائب جنبلاط “بين 16 اذار و14 اذار ايام، وبين 16 اذار1977 و14 اذار2005، 28 عاماً، لكن نختصرها بذكريات وفي تضحيات مشتركة ونضال مشترك، من اجل الاستقلال والسيادة، من اجل الوحدة الوطنية، من اجل الدولة اللبنانية. اذ انحني امام ذكرى كمال جنبلاط، انحني امام ذكرى رفيق الحريري، وانحني ايضا امام ذكرى الشهداء الابرياء الذين قضوا في ذاك اليوم الاسود في الشوف، حينما ارادوا من تلك المجازر تمزيق الوحدة الوطنية، لكن معكم ومع الآباء المحترمين، ومع البطريرك صفير أعدنا اللحمة الى الجبل، والمصالحة التي جرت في ذاك النهار الشهير عام 2001”.

أضاف “اليوم تصادف ايضا هذه الذكرى في مثل هذه الايام مع ذكرى انطلاقة اطفال درعا في مسيرتهم من اجل الحرية والكرامة للشعب السوري. لا بد لنا ولا نستطيع الا ان ننحني امام تضحيات الشعب السوري، كل الشعب السوري والمعتقلين منه والشهداء والمفقودين، وننحني خاصة امام اطفال درعا”.

سليمان

ومن شاطئ العاج حيث يتابع جولته الأفريقية، أكّد الرئيس سليمان أن “لبنان لن يدخل في حرب طائفية، فقد تعلم كثيراً من الماضي، ولن يدفع ثمن ديموقراطية الآخرين”، معتبراً أنه “لنتجاوز الاضطرابات التي تحيط بلبنان، علينا جميعاً ان نتمسك بإعلان بعبدا، والا نرسل مسلحين الى سوريا ولا نستقبلهم. وعلينا أن نلتزم الحياد”.

وأشار الى “تكليف الجيش اللبناني قمع وتوقيف اي مسلح موجود بهدف المحاربة، إن كان معارضة او غير معارضة”، معتبراً ان “ما يحمي الطائف هو قانون انتخاب عصري يمثل الجميع”.

وحذّر من “العودة الى ما قبل قانون الستين والذهاب الى قانون مذهبي، إذ إن قانوناً كهذا لا يناسب لبنان أبداً ولا يشبه صيغة الطائف”.

****************************************************

الفتنة مستمرة في سورية
الوضع على الحدود الشمالية اللبنانية سينفجر خلال أيام

يبدو أن الأزمة السورية بالنسبة الى خارج الحدود السورية قد باتت ناضجة لاشتعال جبهة شمالي لبنان مع سوريا، فالجيش السوري حشد مدفعية بعيدة المدى من عيار 130 ملم وحشد راجمات وحشد دبابات إنما بعدد محدود ولكنه قادر على إسكات مصادر النيران وضرب وجود المسلحين. فيما تسلم لبنان مذكرة احتجاج وعتب وصل الى حد الإنذار للذين يريدون ان يقرأوا بين السطور، فإذا كان تحرك السفير علي عبد الكريم سفير سوريا في لبنان قد سلم رسالة فإن الظاهرة هي دبلوماسية لكن عمق الرسالة هو انذار بأن ترك الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي للمتسللين من لبنان الى سوريا دون وضع قوى عسكرية كبرى تضبط الحدود بين سوريا ولبنان فإن سوريا تعتبر هذا العمل عمل عدائي. ذلك أن سوريا تجتاحها حرب داخلية بين أحزاب المعارضة والنظام دخلت عليها دول الناتو ثم روسيا كذلك اقليمية بين ايران والسعودية واصبحت قضية كبرى هي الازمة الاكبر اليوم في العالم.

هذا وأنذرت سوريا كل من يتسلل اليها ويطلق النار عليها فإنها ستتعاطى مع النتيجة ومع السبب، أو المفكر والمنفذ للعمليات بذات الوضع وبذات المستوى ولقد تحملت سوريا الكثير بسبب سنتين من الحرب الداخلية فيها ودمار اكثرية القرى والمدن، والامم المتحدة بواسطة رئيس البنك الدولي قدرت حاجة سوريا اليوم اذا توقفت الحرب لإعادة بناء سوريا تحتاج الى 224 مليار دولار، وفي هذا المجال وصل تنبيه الى لبنان او عتاب عبر الرسالة السورية تقول ان امن سوريا واستقرارها وسلامتها تهدده قوى اصولية وسلفية في لبنان وأحزاب معادية لسوريا موجودة في مجلس النواب اضافة الى شن حملات اعلامية ضد سوريا وهي في عز جرحها، على الصعيد العملي تم تجهيز مدفعية ودبابات وراجمات وسيتم قصف اي مصدر للنيران يصدر من الاراضي اللبناني ويأتي على الاراضي السورية، كذلك سيكون التعامل من خلال المتسللين بمثابة اعتبار لدى سوريا ان لبنان يشارك في الحرب ضدها وإلا فأين جيشه لا يضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟

وتملك سوريا لوائح بأسماء لبنانيين تسللوا اليها واسماء عصابات تابعين لهم في لبنان ويرسلونهم لأعمال المرتزقة واطلاق النار على الطرقات داخل سوريا ثم الهرب الى لبنان. اضافة الى ان الوضع الاقتصادي لم يهتم به لبنان كلياً مع العلم ان العقوبات الاقتصادية ليست صادرة عن مجلس الامن بل عن الاتحاد الاوروبي ولبنان عير ملزم بالاتحاد الاوروبي وكان بإمكانه مساعدة سوريا وعدم اعلان التزامه بقرارات حلف الناتو، على صعيد الطاقة فإنه بعدما قام مسلحون معارضون للنظام بنسف سكك الحديد وممر الطريق الى مصفاة حمص وتعطل الجزء الاكبر منها حيث هناك شبكة للكهرباء وقربها من مصدر اخراج البترول أدى الى نقص كبير في مادة الفيول والمازوت في سوريا.

ولبنان ليس ملزماً بقرارات الاتحاد الاوروبي وملزم بقرارات صادرة عن مجلس الأمن، فطلبت سوريا من لبنان نقل المازوت الى سوريا خاصة وأن هنالك بواخر ترسو في ميناء بانياس وتنزل مادة الفيول وتسلمها لسوريا لكن حاجة سوريا كبيرة للغاية، وكان يصل عدد الصهاريج التي تنطلق من لبنان الى سوريا الى 1200 صهريج في اليوم الواحد، فقامت عناصر من جماعة الأسير يدعمهم تيار المستقبل بتوقيف شاحنات محملة بمادة المازوت وذاهبة الى سوريا عن طريق العبودية عكار، فأخذوها الى عنجر وقاموا بحرقها هناك. حتى أن ناطقاً شبه رسمي في سوريا قال ماذا تريد 14 آذار منا؟ وماذا يريد سعد الحريري وسمير جعجع منا؟ حتى يصلوا الى قطع مادة المازوت الحيوية في عز الشتاء من أجل تشغيل المعامل فيقومون بإحراقها وضرب وإيذاء السائقين في وقت يستطيع الجيش بكل سهولة مع قوى الامن الداخلي منع السيطرة على الصهاريج وتوقيف الذين أخذوا الصهاريج مع العلم أن الحادثة حصلت أمام حوالي 300-400 شخص على الاقل كانوا على الحدود السورية.

هذا وفي الداخل اللبناني حصل استياء من احراق الصهاريج وغير ذلك، وهنالك تشقق لدى 14 آذار خاصة بعد حادثة محاولة اقصاء المفتي قباني قبل سنة من انتهاء مدته بقرار من الرئيس سعد الحريري لكن القرار اسقط ولم ينجح الحريري بإزاحة المفتي، اضافة الى ان الأمور وصلت الى فرز كامل ولكن الفريق الذي هو مع النظام في سوريا ويؤيد التعددية ويؤيد الاعتدال وحفظ الامن والممانعة بشأن توقيع اتفاق مع اسرائيل يعطيها صك براءة عن كل ما فعلته فإن هذه الحرب ماضية ضد سوريا وسوريا تتحمل الظلم حتى من حلفائها.

ويتعجب المسؤولون السوريون من موقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي لم يتحرك احد منهم باتجاه سوريا هم كانوا ينتظرون في ظل العزلة الدولية على سوريا ان يقوم رئيس جمهورية لبنان بزيارة سوريا كذلك رئيس الحكومة ايضاً التي جاءت به سوريا الى عالم الاتصالات والى النيابة والى الثروات والى رئاسة الحكومة ثم بالنسبة للرئيس بري فهو الحليف لسوريا ولا بد من ان يكون هنالك موقف لحركة امل مما يجري ولو ادى ذلك الى التأثير الداخلي على موقف الرئيس بري واعتباره فريقاً وليس قادراً ان يكون حكماً.

الوضع الميداني

على صعيد الوضع الميداني هنالك نص موجود في جريدة اليوم الديار عن تسليح وتحضير لخمسة الاف عنصر من الجيش السوري الحر لكن الوضع ميدانياً هو ان من اصل 700 الف سوري من الذين لجأوا الى لبنان هنالك قسم من الشبان يتبعون الجيش السوري الحر والمعارضة وجاؤوا الى لبنان كي يبنوا منطقة عازلة وآمنة في عكار بعد ان حصلت المفاوضات الطويلة بين الاخوان المسلمين ومشايخ عكار والمنية والضنية وطرابلس وعلى اثرها تقرر اعتبار المنطقة من القلمون حتى الحدود مع سوريا منطقة عازلة وآمنة وممنوع على الدولة ان توقف أي شخص، وعكار بات فيها اكثر من 100 الف مقاتل عكاري معهم من كل الاسلحة وهذا الرقم يشمل قضاء الضنية قضاء المنية مدينة طرابلس والقلمون وذلك فالمعركة القادمة على حدود لبنان الشمالية قرب النهر الكبير الشمالي

وفي حلب حصلت اشتباكات لكن كلاسيكية اذ لم يتقدم الجيش السوري النظامي نحو داخل اطراف وأحياء بلد حلب القديمة كذلك سيطر الجيش السوري على الساحات والطرقات العامة لكنه لم يقم بعمليات عسكرية اما بالنسبة لحماه فكانت اشتباكات في ريف حماه وذهب ضحيتها اكثر من 14 قتيلاً و26 جريحاً، أما الجبهة الحقيقية فكانت في حمص، حيث تجمع الآلاف من المقاتلين وتوزعوا في شوارعها وشققها وكل منازلها حيث اجبروا الناس على الذهاب الى اقاربهم واخلاء الابنية وكل الامكنة التي كان يسكنها اهالي حمص.

ويقوم الجيش السوري حاليا بتطويق حمص من كل الجوانب واعطى مهلة خمسة ايام كي يغادر حمص من لا يريد ان يؤيد المعارضة وثانياً من يريد الحفاظ على الاستقرار والعودة لسوريا الى دولة امن ودولة قوية في الشرق الاوسط. وفي حمص ستحصل معركة عنيفة جداً، ذلك أن أخباراً ومعلومات جاءت من المقاتلين الرافضين للنظام، زرعوا عبوات ناسفة ضخمة في كل مناطق حمص وحولها وأن اي هجوم سوري على حمص سيكون تفجيراً من جديد في كل أنحاء سوريا، هذا واجتمع الرئيس الأسد بكبار ضباط الجيش السوري وبينهم رئيس الاركان فهد القاسمي وبوجود وزير الدفاع وبعد دراسة الوضع في حمص تم اتخاذ قرارات سرية بإنهاء الوضع هناك مرة واحدة

وستشهد الايام القادمة معركة في حمص نهائية وفاصلة، ذلك أن الدبابات والعربات المجنزرة وغيرها اصبحت تطوق حمص وتطلب من المواطنين الذين يريدونه الخروج ان يخرجوا لأن المعركة باتت قريبة، وكي لا يصابوا بقصف او بمشاكل عليهم ان يذهبوا الى مناطق اخرى الى اقاربهم قبل ان يبدأ العمل العسكري النظامي انهاء بقعة توتر وتآمر ونقطة مريضة في سوريا هي نقطة حمص التي تريد اسقاط النظام بالقوة من خلال السيطرة على الشوارع ومن خلال الاشتباكات ومن خلال سيارات مفخخة مع العلم أن الولايات المتحدة لم تستنكر اي شيء من الانفجارات التي حصلت في سوريا

ونختم عن الوضع الأمني بأن الامور على حالها ولكن هنالك معركة قريبة ستحصل في محافظة حمص لإنهاء موضوع محافظة حمص حماه حلب ضربة واحدة وسيكون للطيران دور اساسي في الموضوع.

ووفق معلومات لمراقبين عرب، في دمشق وريف دمشق فان الحالة كانت هادئة نسبياً وحصلت اشتباكات لكن الوضع كان مقبولاً وفي درعا بدأت المحال تفتح قبل الظهر الى الثالثة بعد الظهر وتغلق ابوابها عند الثالثة ظهراً وبدأت الحياة تعود تدريجياً وتوقف المتظاهرون الذين كانوا يأتون من القرى والنزول الى مظاهرات او احداث مشاكل في درعا

وفي إدلب معرة النعمان دير الزور فهي كلها ستبقى مجمدة حتى انهاء وضع المحافظات الثلاث حمص حماه حلب، والجدير بالذكر هو أن وسطاء كثيرون زاروا الرئيس بشار الاسد وخرجوا بانطباع بأن سوريا تعرضت لأزمات كثيرة وسوريا تعرضت وخرجت ناجحة ومنتصرة، ونقول للناتو ولغيره أن زمن الاستيلاء على العراق كما فعلت القوات الاميركية مع فرنسا وبريطانيا وكما حصل في اليمن وكما حصل في ليبيا لا يمكن أن يحصل في سوريا، لا بل فإن مسؤولين عسكريين في الجيش السوري يقولون اذا هاجم الغرب سوريا ستكون مقبرة الدول الغربية هي سوريا.

****************************************************

قباني اتخذ خطوة تصعيدية… وميقاتي يدعو المجلس الشرعي للانعقاد
مفتي لبنان يسلم هيئة علماء المسلمين دار الإفتاء

شهدت الخلافات الدائرة في دارالفتوى اللبنانية تطورات دراماتيكية أمس مع إعلان مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني تسليمه دار الفتوى لـ”العلماء المسلمون ووضعه نفسه في تصرفهم” خادما لهم خلال ما تبقى من ولايته التي تنتهي بعد نحو سنة ونصف السنة.

وأعاد إعلان المفتي تسليم دار الفتوى، للعلماء المسلمين، خلط الأوراق من جديد داخل الطائفة السنية في لبنان، رغم أنه ليس لهذه الخطوة أي مفاعيل قانونية أو تنفيذية، بحسب ما أكد عضو المجلس الشرعي، بسام برغوث لـ”الشرق الأوسط”، فيما تعذر الاتصال بدار الفتوى.

وجاءت خطوة المفتي قبل ساعات من المهلة التي سبق لرئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ورؤساء الحكومات السابقين أن حددوها للمفتي لدعوة المجلس الشرعي، للانعقاد (أمس السبت)، وفي ظل الحديث عن إجراءات قانونية ينوي الرؤساء اتخاذها في حال تمسك المفتي بموقفه والإبقاء على تاريخ 14 أبريل (نيسان) المقبل موعدا لجلسة انتخاب مجلس جديد.

وأتت هذه الخطوة أيضا في ظل استمرار المعركة القانونية بين طرفي النزاع.

****************************************************

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل