#dfp #adsense

بيتاغور الرابية

حجم الخط

بيتاغور الرابية

 

عاد العلامة اللبناني، بيتاغور عصره، الى المعادلات الرقمية. فبعد سقوط معادلة 19+11 التي كانت اقترحتها قوى 8 آذار والتي كانت تعطي 19 وزيرا للأكثرية و11 وزيرا لـ 8 آذار، أي أن تحصل على الثلث المعطل. إذا بعد سقوط هذه المعادلة، وبعد صدور القرار الوزاري العربي الداعي الى انتخاب العماد ميشال سليمان فورا، ومن ثم تأليف حكومة وحدة وطنية لا يكون فيها لأتباع سوريا الثلث المعطل، انبرى بيتاغور الرابية ليضيّع أركان السياسة اللبنانية بمعادلات رقمية بهدف “تمرير سلته” الشهيرة.


هكذا استمع اللبنانيون بأسارير عريضة الى فهلوي زمانه يحلل في الأرقام لتضييع الدول العربية.


هكذا اقترح، وعن سابق تصوّر وتصميم (على أساس أنه يبتكر الكثير من بنات أفكاره أمام عدسات الكاميرات بشكل مفاجئ)، أن تكون المعادلة الرقمية في الحكومة العتيدة على الشكل الآتي: 14+5+11 أي 14 وزيرا للأكثرية و5 لرئيس الجمهورية و11 لقوى 8 آذار.


هكذا تمكن بيتاغور الرابية أن “يضيّع الشنكاش” فالعرب لن يتنبهوا الى أنه بهذه المعادلة أبقى الثلث المعطل في يد أتباع سوريا. وحتى قوى 14 آذار ستغرق في سطل بيتاغور الرابية.


ولم يكتف بذلك بل شدد على ضرورة أن يكون رئيس الحكومة محايدا، وهو بالتالي يطلب أن يكون من حصة الأكثرية لأن سوريا لن تتنازل عن وزير واحد من الوزراء الـ11 المطلوبين لتعطيل البلاد ومصالح العباد.


أما رئيس الجمهورية العتيد فلا “يتحنن” عليه بتاغور الرابية بأكثر من 5 وزراء. كان ينقص أن يقول له “مش عاجبو يبلط البحر”. أما توقيع مرسوم تشكيل الحكومة فيتولاه البيتاغور، ما همّ، وليرث العماد سليمان البيسين في بعبدا من سلفه الرئيس لحود!


لا يا حضرة البيتاغور المعظم.


نحن نريد انتخاب الرئيس ميشال سليمان ليحكم وتكون له الكلمة الفصل في تشكيل الحكومة.


نحن نريد رئيسا يستعيد صلاحيات المسيحيين، لا رئيسا تكبله في معادلاتك الخنفشارية.


نحن نريد رئيسا يكرّس عودة المسيحيين الى الدولة، لا رئيسا يعمل على إفراغ البلد من المسيحيين.


كفانا من حروبك العبثية، عسكرية كانت أم سياسية.


كفانا تحالفات مشبوهة بعكس تاريخ المسيحيين ونضالاتهم.


كفانا متاجرة باسم المسيحيين فيما أنت تنحر قضيتهم على مذابح مصالحك الشخصية.


كفانا تهجما على الكنيسة الباقية وحدها فيما أنت زائل زائل الى غير رجعة!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل