#adsense

الاتحاد الاوروبي سيدعو الى تهدئة في غزة

حجم الخط

الاتحاد الاوروبي سيدعو الى تهدئة في غزة

يعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الثلاثاء، اجتماعا طارئا في باريس حول الوضع في غزة لتقديم افكار حول ايجاد مخرج للازمة بين اسرائيل وحركة حماس.

وذكر دبلوماسيون انه من المتوقع ان يدعو الاتحاد الاوروبي الذي لم يلق بثقل سياسي حقيقي قط في الشرق الاوسط الى وقف فوري للغارات الاسرائيلية واطلاق صواريخ حماس ونقل المساعدات الانسانية واقتراح دعمه لتخفيف الحصار المفروض على غزة.

وتامل فرنسا التي الهب حماسها مساهمتها في وقف الحرب في جورجيا في الصيف الماضي في اطلاق عملية نافعة في هذه المرة لتكون مبادرتها الاخيرة خلال رئاستها للاتحاد الاوروبي.

وتولت فرنسا رئاسة الاتحاد في النصف الثاني من عام 2008 وسوف تتولى جمهورية التشيك هذه الرئاسة اعتبارا من الخميس.

ومن المقرر ان يعقد الوزراء اجتماعا في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس في الساعة 3018 (الساعة 3017 تغ) على ان يعقب ذلك عشاء عمل.

وسيشارك خافيير سولانا الممثل الاعلى للشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي والمفوضية الاوروبية في الاجتماع.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان "الاولوية الفورية عندنا هي وقف العنف والعودة الى التهدئة".

وافاد مصدر دبلوماسي ان الاوروبيين يرون ان اعادة فتح المعابر بين غزة ومصر واسرائيل يعتبر امرا "حيويا".

ومن المتوقع ان يقترح الوزراء الاوروبيون مساء الثلاثاء استئناف مهمة بعثة المراقبين الاوروبيين في معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

ومن المحتمل ان يعرب الاتحاد ايضا عن استعداده لتوسيع نطاق هذه المهمة لتشمل نقاط عبور اخرى وذلك لتخفيف الحصار المفروض على غزة.

وسيسبق اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اجراء اتصالات اخرى على مدار اليوم مع الولايات المتحدة والامم المتحدة.

والمعادلة معقدة بالنسبة للاوروبيين. فهم اول ممول للسطة الفلسطينية ويمتنعون عن اجراء اي اتصال مباشر مع حركة حماس التي يعتبرونها منظمة ارهابية. وهم لا يعترفون الا بالرئيس محمود عباس كطرف مفاوض. وقد تشمل الجهود الاوروبية مشاركة دولة او عدة دول عربية يمكن ان تصغي اليها حماس. فقد اجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين اتصالا هاتفيا بنظيره المصري حسني مبارك لبحث "ترتيبات محتملة للخروج من الازمة". كما ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ستصل الى باريس في اول كانون الثاني.

وسيحاول الاوروبيون تنسيق مواقفهم بعد ان ظهر تباين بين مواقف عدد من الدول الاعضاء. فقد اعربت بريطانيا عن اسفها للخسائر "غير المقبولة" في الارواح نتيجة للهجوم الاسرائيلي بينما اوضحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انها تحمل حركة حماس وحدها المسؤولية عن الصراع.

وسعت فرنسا الى انتهاج موقف متوازن حيث طالبت مرارا بوقف اطلاق صواريخ حماس ووقف الغارات الاسرائيلية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل