#adsense

فتفت لموقع “القوّات”: من لا يدين الإعتداء السوري خائن وجو روما الصافي ساعدهم ليدركوا أن مبادرة الحريري هي الحل

حجم الخط

علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت على ما تم تسريبه عن الإجتماع الثلاثي في روما بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وما رشح عنه من اتفاق بشأن قانون الإنتخاب فاعتبر انه يتشابه بشكل كبير جداً بالمبادرة التي طرحها الرئيس سعد الحريري، مؤكداً أن هذا دليل على أن مبادرة الحريري وطنيّة وفيها بعد نظرٍ كبير جداً، مشيراً إلى أنه تبين الآن أن كل التعليقات السلبيّة التي أتت رداً على طرح هذه المبادرة كانت ذات طابعٍ سياسي وكيدي. وأضاف: “عندما طرح الرئيس الحريري المبادرة طلبنا من الجميع قراءة المبادرة قبل التعليق عليها إلا أنهم رفضوا معتبرين أنها طرحت من أجل كسب الوقت”.

فتفت، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني، لفت إلى أنه “من الممكن أن يكونوا قد قرأوا المبادرة بسبب توفر الجو الصافي في روما وأدركوا أنها هي الحل الحقيقي للوضع اللبناني وهي التي تطمئن المسيحيين وتعطي أفقاً من أجل خروج لبنان من الأزمة الطائفيّة بشكل واضح ومحدد”، مشيراً إلى أن مبادرة الرئيس الحريري ترتكز على نقاط عدّة ولا تنحصر فقط في موضوع الإنتخابات بل تتعداه إلى طرح تشكيل مجلس شيوخ وتطبيق الـلا مركزيّة الإداريّة وإدخال إعلان بعبدا في مقدّمة الدستور. وأضاف: “كانوا يريدون الهروب من النقطة الرابعة في مبادرة الحريري وهي إدخال إعلان بعبدا في مقدّمة الدستور وما يترافق معه من حياد لبنان عن كل ما يجري في المنطقة وتطبيق سياسة النأي بالنفس الفعليّة”.

ورأى فتفت أن ما سرب عن الإتفاق في روما مستوحى من مبادرة الرئيس الحريري، آملاً أن يكون الهدف من وراء هذا الإجتماع هو الوصول إلى التوافق فعلاً وليس عمليّة “تزحيطة جديدة” خصوصاً بعد أن قرأ بعض السياسيين ما جرى بأنه لا يعدو كونه “تزحيطة جديدة”.

ورداً على سؤال عما آلت إليه الأمور بشأن قانون الإنتخاب خصوصاً في ظل الضياع الذي نعيشه اليوم، قال فتفت: “هذا أمر طبيعي، فدائماً ما يكون الضياع موجوداً قبل الإتفاق”، مؤكداً وجود ضغط دولي هائل من أجل إجراء الإنتخابات في موعدها، وكاشفاً عن أن السفير البابوي في لبنان المونسنيور غبريالي كاتشا فاجأه خلال لقائهما بأن الجميع مصرّ على أن تجري الإنتخابات في موعدها. وأضاف: “الجميع يدعونا للإتفاق على أي قانون إنتخابي نريد من أجل إجراء الإنتخابات في موعدها لأن هذا ما ينقذ لبنان برأيهم وفي هذا الإطار هم محقون أنه إن لم تجر الإنتخابات في موعدها فلا أحد يعلم متى يمكن أن تجري وعدها تكون الأمور ذاهبة في اتجاه خطير جداً بالنسبة للمؤسسات الدستوريّة”.

وتعليقاً على قصف الطيران السوري للأراضي اللبناني مساء الإثنين، قال: “كل من لا يدين الإعتداء السوري على لبنان في الشمال والبقاع يجب أن يوصف بالخيانة. لأنه ليس فقط إن اعتدت إسرائيل على لبنان يجب أن نكون صفاً واحداً بل أيضاً إن اعتدت سوريا على لبنان من المفترض أن نكون جميعاً صفاً واجداً لمواجهة هذه الإعتداءت”، داعياً ألا يزايدن أحد بعد الآن عليهم بالوطنيّة لأن ما يجري يكشف الكثيرين. وأضاف: “للأسف لا يزال هناك في الداخل اللبناني عملاء لسوريا مستعدون للدفاع عن الإعتداء السوري على الحدود اللبنانيّة على رأسهم وزير الخارجيّة عدنان منصور الذي لم يجرؤ حتى الآن باتخاذ أي موقف في هذا الإطار”.

وتابع فتفت: “أؤكد أن منصور لن يوصل الإحتجاج الذي طلبه منه الرئيس ميشال سليمان إلى سوريا وهذه ليست المرّة الأولى التي يطلب منه الرئيس أموراً مماثلة إلا أنه يقوم بتحويل وزارة الخارجيّة إلى منبر لسفير معتدٍ (اشارة الى السفير السوري علي عبد الكريم علي)”، معتبراً أن العلاقات مع سوريا أصبحت أمراً غير طبيعي ولكن من المؤكد أنه ليس هذه الحكومة من سترضى بطرد السفير السوري من لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل